صندوق النقد: أوروبا بحاجة الي أن تتحد اقتصاديا لتنجو من الأزمات

Wed Apr 18, 2012 7:22pm GMT
 

واشنطن 18 ابريل نيسان (رويترز)- قال صندوق النقد الدولي اليوم الأربعاء إنه يتعين على صناع السياسة في منطقة اليورو أن يحددوا مسارا واضحا نحو الوحدة المالية وأن يشرفوا على البنوك مركزيا إذا أرادوا استعادة ثقة السوق في الوحدة النقدية وتحقيق استقرار مالي دائم.

وقال تقرير الاستقرار المالي العالمي الذي يصدره الصندوق إنه بالرغم من أن الاتحاد الأوروبي والبنك المركزي الأوروبي أخذا خطوات كبيرة خففت التوترات في الأسواق المالية بشأن مشكلات الديون السيادية في منطقة اليورو إلا أن عليهما الخروج من الحلقة المفرغة لتقلبات الاسواق.

وقال خوسيه فينالس المستشار المالي لصندوق النقد "يتعين على السلطات الأوروبية أن تزود المستثمرين برؤية واضحة لمسار الوحدة النقدية."

وقال صندوق النقد إن الأخطار التي يواجهها الاستقرار المالي العالمي لا تزال شديدة ولم تنحسر على مدى الأشهر الستة الماضية بسبب تفاقم المشكلات في أوروبا ونظامها المصرفي.

وتوقع صندوق النقد أن يؤدي خفض مديونية البنوك إلى انكماش أصول البنوك الأوروبية بمقدار 2.6 تريليون دولار على مدى عامين وهو ما سيقلل الائتمان المتاح في منطقة اليورو بنسبة 1.7 بالمئة.

وسيكون الأمر أشد وطأة على ايطاليا واسبانيا وغيرهما من دول أطراف منطقة اليورو التي تواجه بالفعل تباطؤا اقتصاديا وعجزا ضخما في الميزانية. وقال فينالس إن الائتمان في ايطاليا قد ينكمش بنسبة 2.7 بالمئة وفي اسبانيا بأكثر من أربعة بالمئة وإن الاقتصادات الناشئة في أوروبا ستواجه صعوبات بسبب انسحاب البنوك الأوروبية من أسواقها.

وأوصى صندوق النقد بأن يساعد الاتحاد الأوروبي في إعادة رسملة البنوك قائلا إن تفاقم الأوضاع الاقتصادية قد يجعل البنوك الأوروبية تفقد 1.2 تريليون دولار إضافية من الأصول بنهاية 2013 وهو ما سيجعل الائتمان ينكمش بنسبة 4.4 بالمئة إضافية ويخفض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1.4 بالمئة في منطقة اليورو.

(إعداد عبد المنعم هيكل للنشرة العربية - تحرير وجدي الألفي - هاتف 0020225783292)

(قتص)