تدهور صحة عضوة بالبرلمان الافغاني أضربت عن الطعام بعد إلغاء عضويتها

Sat Oct 8, 2011 9:00pm GMT
 

كابول 8 أكتوبر تشرين الأول (رويترز)- قد تصاب شكرية باركزاي بفشل كلوي بعد أن رفضت على مدى سبعة أيام تناول الطعام أو المياه لكنها تعهدت بألا تنهي إضرابها عن الطعام إلا إذا استردت مقعدها في البرلمان.

وفازت باركزاي (32 عاما) -وهي ام لثلاثة اولاد في إقليم هرات بغرب أفغانستان- بالمقعد في سبتمبر أيلول من العام الماضي لكن اللجنة المستقلة للانتخابات قررت في أغسطس آب هذا العام بطلان عضويتها هي وثمانية مشرعين آخرين قائلة ان مقاعدهم فاز بها مرشحون اخرون.

وندد كثيرون بطردهم من البرلمان وأقسمت باركزاي -وهي صحفية وخبيرة تجميل سابقة- على الاحتجاج على عزلها إلى أن تلقى حتفها إذا اقتضى الأمر.

وقالت لرويترز بصوت واهن ومتهدج بينما جفت شفتاها وشحب وجهها "سأواصل الإضراب إلى أن تتحقق العدالة ويرد إلي حقي."

ومضت تقول "مرت سبعة أيام بالفعل وأنا في هذا الإضراب.. انني أحث المجتمع الدولي وهؤلاء ... الذين يدافعون عن الديمقراطية وحقوق المرأة على ان هذه القضية يجب ان تحل."

وإضراب باركزاي عن الطعام هو أحدث تحد يواجهه برلمان ضعيف تمزقه الفضائح بعد مرور أكثر من عام على انتخابه.

وأجريت انتخابات شابها التزوير في سبتمبر العام الماضي لكن الخلافات بين الرئيس الأفغاني حامد كرزاي والمشرعين على نتائج الانتخابات أجلت افتتاح المجلس الذي يضم 249 عضوا وما زالت تعرقل عمله.

واستند قرار اللجنة المستقلة للانتخابات بعزل المشرعين التسعة على النتائج التي توصلت إليها محكمة خاصة بالانتخابات شكلها كرزاي.

ويقاطع أكثر من 100 من أعضاء البرلمان معظم الجلسات احتجاجا على ذلك القرار قائلين إنهم لا يعترفون بالمحكمة ويرون أنها أداة في يد الرئيس للتدخل في تشكيل المجلس التشريعي.   يتبع