قادة أفغان يؤيدون اتفاق شراكة مع واشنطن لكنهم يريدون وقف المداهمات

Sat Nov 19, 2011 2:15pm GMT
 

كابول 16 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز)- قال ساسة وقادة مجتمع أفغان اليوم السبت إنهم يؤيدون فكرة إبرام اتفاق شراكة استراتيجية سيحكم علاقة أفغانستان مع الولايات المتحدة لكن مع محاذير قد تشكل عقبات يصعب التغلب عليها.

وجاء في إعلان صدر بعد اجتماع نحو ألفي موفد الي المجلس الأعلى للقبائل (لويا جيركا) أن الزعماء يريدون أن توقف القوات الأجنبية المداهمات الليلية لمنازل الأفغان وهي من بين الأساليب التي تلقى أكبر قدر من استياء الأفغان وأنهم يعارضون فكرة وجود عسكري أمريكي دائم في البلاد.

ولم يكن اجتماع لويا جيركا الذي استمر أربعة أيام في العاصمة الأفغانية كابول هيئة تشريعية وإنما ناقش المشاركون فيه القضيتين الأكثر حساسية في أفغانستان وهما حجم الوجود العسكري الأمريكي بعد عام 2014 وفكرة محادثات السلام مع طالبان.

وقال الرئيس الأفغاني حامد كرزاي لأعضاء المجلس بعد قراءة الإعلان "إعلانكم... شامل ومقبول."

وستحكم اتفاقية الشراكة الاستراتيجية التي ما زالت رهن المناقشة بين كابول وواشنطن الدور الذي ستلعبه الولايات المتحدة في أفغانستان بعد الموعد النهائي لخروج القوات المقاتلة الاجنبية من البلاد في نهاية 2014 .

وقال كرزاي في كلمة مقتضبة في ختام الاجتماع "كل الشروط والاقتراحات التي قدمتموها تصب في المصلحة الوطنية. يتعين على وزيري الدفاع والداخلية الأفغانيين أن يتوصلا إلى خطة كي نتمكن من ان نمول قواتنا في الاجل الطويل. الأجانب لن يقدموا الأموال للأبد."

وبينما يتعين على القوات المقاتلة الأجنبية مغادرة أفغانستان بنهاية 2014 سيكون هناك وجود عسكري أجنبي بعد ذلك مع بقاء خبراء أجانب لتدريب قوات الأمن الأفغانية.

وقال كرزاي في أول أيام الاجتماع يوم الأربعاء إن أفغانستان تريد أن يوافق حلف شمال الاطلسي والولايات المتحدة أولا على وقف المداهمات الليلية التي تقوم بها القوات الاجنبية لمنازل الأفغان كشرط مسبق لتوقيع اتفاق الشراكة الاستراتيجية مع واشنطن.

وشددت القواعد الخاصة بالمداهمات الليلية التي تستخدم لاستهداف مقاتلين يختبئون بين السكان الافغان وكذلك قواعد الغارت الجوية على مدى العامين المنصرمين لكنها ما زالت تسبب استياء كبيرا بين الأفغان.   يتبع