العراق يستطيع بالكاد حماية المنشآت النفطية في الجنوب

Wed Jun 29, 2011 3:32pm GMT
 

البصرة 29 يونيو حزيران (رويترز)- قال مسؤول أمني كبير إن العراق يستطيع بالكاد حماية بنيته التحتية النفطية الحيوية وقد يفشل في ذلك ما لم تحصل شرطة النفط قريبا على ما تحتاجه من الافراد والمعدات الامنية المتطورة.

واضاف العميد موسى عبد الحسن رئيس شرطة النفط في جنوب العراق إن توسع عمليات شركات النفط الاجنبية في الحقول الجنوبية قد يفوق قدرة الشرطة على توفير الأمن مستقبلا.

ومضى قائلا في مقابلة مع رويترز "مع توسع الاعمال النفطية في الجنوب من حفر مئات الآبار النفطية الي بناء منشآت نفطية فاننا نحتاج الي تعزيز عدد القوات وتحديث معداتنا لتصبح مناسبة للمهمة."

وقال "نحن بالكاد نسيطر على الوضع حاليا لكن في المستقبل القريب.. أعني العام المقبل.. ستبدأ اعمال ضخمة في حقول نفطية جديدة خصوصا في حقل مجنون والمرحلتين الاولى والثانية من غرب القرنة وستزداد مسؤولياتنا بالتأكيد مع التوسع."

وتمثل المخاطر التي تواجهها البنية التحتية النفطية تحديا للعراق الذي يستعد لتولي المهمة الأمنية منفردا قبيل انسحاب القوات الأمريكية بالكامل بنهاية العام.

وحماية احتياطيات العراق النفطية -وهي من اكبر الاحتياطيات في العالم- أمر حيوي لاعادة الاعمار بعد سنوات من الحرب والعقوبات الاقتصادية إذ يسعى العراق للعودة مجددا الي مصاف كبار الدول المنتجة للنفط.

واستهدف مسلحون منشات نفطية في العراق هذا العام. وفي مطلع يونيو حزيران زرعت قنابل فوق أربعة مستودعات نفطية في منشأة التخزين رقم واحد بحقل الزبير في جنوب البلاد مما أدى لاشتعال حريق في احد الصهاريج.

وقال عبد الحسن في البصرة مركز النفط في جنوب العراق "كان من الممكن تفادي هذا الاختراق لو كانت لدينا الكاميرات الأمنية وأنظمة المراقبة المتطورة... مازلنا نستخدم وسائل حماية متقادمة."

وأضاف قائلا "نسعى مستقبلا لتعزيز عدد افراد شرطة النفط لتواكب التوسع في اعمال النفط بالحقول الجنوبية ولذا نحتاج لمزيد من الرجال المدربين والمعدات المتطورة. المعدات التي نستخدمها الآن غير مطابقة للمعايير العالمية."   يتبع