29 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 15:42 / بعد 6 أعوام

جنوب السودان "فوجيء" بوقف تصدير النفط عبر السودان

(لاضافة تعليقات لوزير النفط في جنوب السودان)

بكين 29 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز)- قال وزير النفط في جنوب السودان اليوم الثلاثاء ان قرار السودان وقف صادرات النفط الجنوبية بسبب خلاف على رسوم العبور سيلحق ضررا بالمصالح النفطية للبلدين كليهما وان الجنوب سيواصل السعي إلي خط انابيب بديل.

وفي وقت سابق من اليوم حثت الصين -وهي مشتر رئيسي للنفط من البلدين- الحكومتين على تسوية النزاع.

ويهدد النزاع بتعطيل امدادات النفط من أحدث دولة في افريقيا ومن المرجح ان يصعب المحادثات الحساسة بين الجانبين في اديس ابابا حول مسائل عالقة مرتبطة بانفصال جنوب السودان.

وقال ستيفن ديو دو وزير النفط في جنوب السودان ان قرار السودان "يبعث على الاسف" وانه نتيجة لذلك فان الدولة الجديدة ستزيد جهودها لبناء خط انابيب بديل لتقليل اعتمادها على البنية التحتية النفطية في السودان.

وأبلغ ديو رويترز بالهاتف من العاصمة الاثيوبية "نحن لا نرى مستقبلا في البنية التحتية النفطية في الشمال. نفطنا يجب ان يصل الي الاسواق الدولية. ينبغي ألا نعاقب لأننا قررنا الانفصال."

وانفصل جنوب السودان في التاسع من يوليو تموز الماضي آخذا معه حوالي ثلاثة ارباع انتاج النفط للبلد الموحد سابقا الذي كان يبلغ 500 ألف برميل يوميا. وصناعة النفط حيوية لاقتصاد البلدين كليهما.

وما زال يتعين ان تمر صادرات جنوب السودان النفطية الي الصين عبر خطوط انابيب الي ميناء في السودان على البحر الاحمر.

ولم يتوصل البلدان بعد الي اتفاق على المبلغ الذي سيدفعه جنوب السودان كرسوم عبور.

وقال ديو ان جنوب السودان إقترح على السودان بديلين لتسوية الخلاف بشان رسوم العبور.

واضاف انه بينما كان يجري بحث هذين البديلين "فوجئنا بهذا القرار المنفرد (وقف الصادرات). هذا الاجراء المنفرد الذي اتخذته الخرطوم سيكون له اثر سلبي على المصالح النفطية لكل السودان."

ويسمح السودان لجنوب السودان بتصدير النفط الخام دون التوصل لاتفاق نهائي توقعا لأن يتم دفع الرسوم بعد التوصل لاتفاق لكنه قرر في السابع عشر من نوفمبر تشرين الثاني وقف الصادرات التي تبلغ حوالي 200 ألف برميل يوميا.

ومنذ انفصال الجنوب عن الشمال في يوليو تموز تسعى الصين للحفاظ على علاقات جيدة مع البلدين رغم الخلاف بينهما.

وحث المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية هونغ لي الحكومتين على تفادي قطع الامدادات.

وقال هونغ في مؤتمر صحفي يومي "نعتقد ان الحفاظ على مستوى انتاج طبيعي للنفط مهم للسودان وجنوب السودان."

واضاف قائلا "نأمل بأن يتحلي السودان وجنوب السودان بالمنطق السليم وضبط النفس وان يتبنيا موقفا يتسم بالمرونة والعملية لحل المشاكل من خلال المشاروات الودية."

"نحن واثقون من التزام الحكومتين بتعهداتهما وان يضمنا استقرار واستمرار التعاون النفطي ويحميا الحقوق القانونية للشركات الصينية وسلامة العاملين بها."

وبحلول اكتوبر تشرين الأول لم تتأثر مشتريات الصين من الخام السوداني بشكل يذكر وزادت واردات الصين في الاشهر العشرة الاولى من هذا العام بنسبة 5.5 بالمئة على أساس سنوي إلى 11.12 مليون طن او نحو خمسة بالمئة من واردات الصين من الخام.

وقال علي أحمد عثمان القائم بأعمال وزير النفط السوداني امس الاثنين إن السودان علق صادرات النفط من جنوب السودان.

وأضاف أن خط الأنابيب ما زال يعمل وأن الشركات الأجنبية لن تتأثر.

وقال عثمان ان بلاده كانت تسمح لجنوب السودان بالاستمرار في التصدير دون اتفاق نهائي متوقعة أن يدفع الرسوم كمتأخرات بعد الاتفاق. وتابع أن السودان يقدر متأخرات رسوم العبور المستحقة على جنوب السودان بنحو 727 مليون دولار للفترة من التاسع من يوليو حتى نهاية أكتوبر.

وي (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below