9 شباط فبراير 2012 / 18:53 / منذ 6 أعوام

وقف انتاج النفط يمكن ان يذكي التضخم والاضطرابات بجنوب السودان

من هيروارد هولاند والكسندر جاديش

جوبا 9 فبراير شباط (رويترز) - قال مسؤول كبير بوزارة المالية في جنوب السودان اليوم الخميس إن وقف الدولة انتاجها من النفط يمكن أن يذكي التضخم ويثير اضطرابات إذا لم تجد مصادر تمويل بديلة تساعد في دعم العملة.

وأعلن جنوب السودان الاستقلال في يوليو تموز ويخوض منذ ذلك الحين نزاعا مع السودان بشأن الرسوم التي ينبغي أن تدفعها جوبا مقابل استخدام خطوط أنابيب الشمال في نقل صادرات الخام إلى ميناء بورسودان على البحر الأحمر.

وأوقفت جوبا انتاجها النفطي البالغ حوالي 350 ألف برميل يوميا الشهر الماضي بعدما صادر السودان بعض الخام تعويضا عما قال إنها رسوم غير مدفوعة.

وقال ماريال أوو يول نائب وزير المالية والتخطيط الاقتصادي إنه إذا استمر الاغلاق فقد تكون له ”مضاعفات خطيرة“ على الدولة التي تعتمد على النفط في جمع 98 بالمئة من ايرادات الحكومة.

وأضاف قائلا ”عملتنا غير مطروحة للتداول الحر. يتم دعمها حتى تثبت عند مستواها الحالي. إذا فقدنا 98 بالمئة من ايراداتنا التي تأتي من النفط فلن يكون لدينا بالتأكيد دولارات لدعم العملة.“

وتابع يقول إن العملة ستضعف إذا توقفت الدولة عن دعمها ”وسنواجه تضخما كبيرا واضطرابات في الشوارع. هذا محتمل.“

وقال دون ان يذكر تفاصيل إن دعم جنيه جنوب السودان لمدة عام لن ”يكون مشكلة“. وأضاف ”يمكننا دعم عملتنا بأنفسنا لفترة معقولة.“

وقدر محللون أن أحدث دولة في افريقيا ستواجه صعوبة في دفع الرواتب وتغطية المصروفات اليومية ودعم العملة بعد بضعة شهور فقط إذا استمر وقف انتاج النفط. ولا ينشر البنك المركزي بيانات بشأن الاحتياطيات من النقد الأجنبي.

وقال أوو يول إن مسؤولين يبحثون حاليا امكانية الحصول على ائتمان بضمان احتياطيات النفط للمساعدة في تغطية المصروفات.

وأضاف قائلا ”ينبغي أن نفاتح عددا من الأصدقاء .. عددا من مانحي الائتمان لأننا فيما بعد لدينا النفط في باطن الأرض. يمكننا رهنه للحصول على قروض. ما الخطأ في هذا؟“

وقدر رواتب الموظفين الحكوميين والجيش وغيرها بما يتراوح بين 40 و50 بالمئة من الميزانية.

ومن المقرر استئناف المحادثات النفطية بين جوبا والخرطوم في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا غدا الجمعة وقال أوو يول ان جنوب السودان تلقى ”تقارير“ تشير إلى أن الأجواء ستتحسن هذه المرة.

وقال إن جوبا ستبحث حاليا سبلا لاستخدام الأموال التي بحوزتها للمساعدة في تخفيف عجز الميزانية من خلال -على سبيل المثال- بناء مصاف نفطية يمكن أن تساعد في تلبية الاستهلاك المحلي.

وأضاف أن المصافي -بالاضافة إلى طريق جديد الي خارج البلاد- يمكن أن يسمح لجنوب السودان بنقل منتجات نفطية مكررة وغير مكررة إلى جيرانه كينيا واثيوبيا واوغندا.

وكان أوو يول قال في سبتمبر ايلول ان البنك المركزي فرض ”تعويما محكوما“ للجنيه الذي يأمل في بقائه في نطاق بين 2.9 و3.3 جنيه مقابل الدولار من خلال الاستمرار في ضخ الدولارات بالسوق.

وبلغ السعر الرسمي اليوم 2.96 جنيه للدولار في حين يبلغ السعر بالسوق السوداء نحو 3.5 جنيه.

م ص ع - وي (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below