القوات السورية تقتل 25 محتجا والمراقبون يصلون إلى مدينتين

Thu Dec 29, 2011 8:21pm GMT
 

(لزيادة عدد القتلى وإضافة تفاصيل)

من مريم قرعوني واريكا سولومون

بيروت 29 ديسمبر كانون الأول (رويترز)- قتلت قوات الأمن السورية 25 محتجا بالرصاص اليوم الخميس وسقط بعضهم في مدن يزورها مراقبو جامعة الدول العربية الذين يحاولون التأكد من التزام الرئيس السوري بشار الأسد بتعهده لانهاء حملة عسكرية لقمع الاحتجاجات المناهضة له.

وتأمل الجامعة العربية أن يضع الاتفاق الذي أبرمته مع الأسد حدا لإراقة دماء مستمرة منذ تسعة أشهر قتل خلالها أكثر من خمسة آلاف شخص طبقا لتقديرات الأمم المتحدة مما أدى إلى فرض عقوبات دولية ضد دمشق وأثار مخاوف من نشوب حرب أهلية.

لكن نشطاء مناهضين للأسد قالوا إن بعثة المراقبة صغيرة للغاية ويرافق ضباط من أمن الدولة أعضاءها وهو ما يجعل كثيرا من المحتحين يخافون الاقتراب منهم. وثارت أيضا شكوك حول رئيس بعثة المراقبين وهو جنرال سوداني تتحدى حكومته قرار محكمة دولية لجرائم الحرب بخصوص إراقة الدماء في إقليم دارفور.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات الأمن الموالية للأسد فتحت النار على احتجاجات مناهضة للحكومة في مدن في أنحاء البلاد فأصابت نحو 100 شخص. وقتل ستة أشخاص في مدينة حماة وهي معقل رئيسي للاحتجاجات وقت دخول وفد الجامعة العربية إليها للمرة الاولى.

وقال المرصد الذي مقره بريطانيا إن قوات الأمن فتحت النار على مظاهرة في ضاحية دوما بريف دمشق فقتلت أربعة. وبدأ السكان الغاضبون حملة عصيان مدني وأفادت أنباء بأن الآلاف توافدوا على ساحة رئيسية للمشاركة في اعتصام.

وقال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد إن النشطاء دعوا إلى عصيان مدني كامل. وأضاف أنه تم إغلاق الطرق والمتاجر وأصيبت الحركة في المدينة بالشلل.

ويتطلع المراقبون إلى تففد الأوضاع في مدن درعا وحماة وإدلب المضطربة التي تقع في مناطق تشتعل بها الاحتجاجات بامتداد 450 كيلومترا من جنوب سوريا إلى شمالها.   يتبع