الحكومة الايرانية تطلب من المواطنين التوقف عن شراء العملات الاجنبية

Sat Nov 19, 2011 8:56pm GMT
 

طهران 19 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز)- طلبت الحكومة الايرانية من الايرانيين عدم شراء الدولار الامريكي وذلك في محاولة لوقف تهافت على العملة الصعبة أدى إلى تراجع حاد لسعر صرف الريال الايراني في الشهور القليلة الماضية.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية الرسمية (إرنا) عن وزير الاقتصاد شمس الدين حسيني اليوم السبت دعوته الايرانيين الي "أن يتجنبوا في الوقت الحالي شراء العملة الاجنبية او السبائك الذهبية بسبب ارتفاع اسعارها."

وقال "نظرا لأن اسعار العملات الاجنبية والسبائك الذهبية تتجه للهبوط فإن من يشترونها بأسعار عالية عليهم ألا يشتكوا فيما بعد."

وأدت زيادة التضخم وتراجع اسعار الفائدة للودائع المصرفية إلى تنشيط الطلب على العملات الاجنبية والذهب بين الايرانيين الذين يشعرون بالقلق بشأن قيمة مدخراتهم ويجد البنك المركزي صعوبة في دعم قيمة الريال.

وفي ظل سياسة "تعويم منظم لسعر الصرف" بلغ سعر الصرف الرسمي للعملة الايرانية والمحدد من قبل البنك المركزي اليوم السبت 10.880 ريال مقابل الدولار لكن السعر في مكاتب الصرافة وصل الي 13.380 ريال.

وقال البنك المركزي -الذي خفض سعر الصرف الرسمي بنسبة 10 بالمئة في يونيو حزيران في محاولة لتضييق الفجوة بين السعر الرسمي للدولار وسعر السوق- في موقعه على الانترنت إنه عين رئيسا جديدا لادارة الصرف الاجنبي بالبنك.

وانحى الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد باللائمة على اعداء ايران في تقويض العملة قائلا ان "من يضمرون الشر يواصلون شراء الدولار" مما يضطر الدولة لضخ العملة الصعبة في السوق.

ويقول اقتصاديون ان الطلب على الدولار والذهب يرجع الي ان الناس يسعون الي ملاذ استثماري آمن مع ارتفاع التضخم بشكل مطرد الي 19.1 بالمئة في اكتوبر تشرين الاول من أدنى مستوى له في 25 عاما البالغ 8.8 بالمئة في اغسطس اب 2010.

وقالت صحيفة كيهان اليومية إن الحكومة حظرت استيراد المنتجات الذهبية المصنوعة بالخارج في محاولة لمحاربة التهريب.   يتبع