19 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 21:54 / منذ 6 أعوام

شهود.. قوات الامن المصرية تحاول مجددا إخلاء ميدان التحرير من النشطاء

(لإضافة إعلان أول وفاة وارتفاع عدد المصابين وتفاصيل)

من محمد عبد اللاه

القاهرة 19 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز)- عاد نشطاء الي ميدان التحرير بوسط القاهرة اليوم السبت بعد محاولات متكررة من الشرطة لفض اعتصام عدد منهم بالميدان وأعلنت وزارة الصحة عن مقتل شخص وإصابة 676 من النشطاء والمجندين.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن المتحدث باسم وزارة الصحة محمد الشربيني قوله ان القتيل يدعى احمد محمود احمد (23 عاما) وأنه توفي بعد اصابته بطلق ناري.

وقال الشربيني للتلفزيون المصري -قبل إعلان وفاة محمود- غن ثلاثة من المصابين في حالة حرجة.

وذكر شهود عيان أن الشرطة استأنفت الهجوم على النشطاء من اثنين من الشوارع المؤدية إلي الميدان الذي يعتصم به ألوف النشطاء.

وقال احد الشهود إن النشطاء قبل الهجوم الجديد نظفوا الميدان والشوارع المؤدية إليه من الحجارة والزجاجات الفارغة وفوارغ طلقات الخرطوش وفوارغ قنابل الغاز المسيل للدموع.

واضاف أن النشطاء استأنفوا الاعتصام بتشكيل لجان تأمين لمداخله وسط هتافات تعبر عن الغضب من جماعة الإخوان المسلمين والأحزاب السياسية لتظاهرها أمس الجمعة في الميدان دون تأييد الدعوة للاعتصام لمطالبة المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد بتسليم السلطة في أبريل نيسان.

وهتف النشطاء ”الشباب هو الشباب لا إخوان ولا أحزاب“ و”واحد اتنين تسليم السلطة فين“.

وقبل انسحاب الشرطة من الميدان حطم نشطاء سيارات للشرطة على كورنيش النيل قرب التحرير.

وقال شاهد عيان إن النشطاء الذين زاد عددهم على الألف حطموا مركبتين لنقل الجنود وأحدثوا تلفيات في ثلاث سيارات شرطة أخرى.

وأضاف أن الجنود نزلوا من السيارات بعد تعرضها للهجوم وإن نشطاء أمسكوا ببعضهم وضربوهم بالأيدي.

وتابع أن النشطاء سيطروا على كورنيش النيل بالمنطقة وعلى ميدان عبد المنعم رياض القريب وأن عيادة طبية مؤقتة أقيمت في الميدان لعلاج عشرات من المحتجين اصيبوا بجروح اثناء قيام قوات الأمن بالسيطرة على ميدان التحرير.

وكان نحو 2000 ناشط بدأوا الليلة الماضية اعتصاما في الميدان بعد ساعات من انصراف متظاهرين قدر عددهم بعشرات الألوف أغلبهم إسلاميون طالبوا المجلس الأعلى للقوات المسلحة بتسليم السلطة في أبريل نيسان.

واستهدفت المظاهرات أيضا الاحتجاج على مباديء فوق دستورية اقترحتها الحكومة تتيح للمجلس العسكري حصانة من رقابة البرلمان على صرف ميزانية الجيش.

وبعد عودة النشطاء إلى الميدان انضم إليهم مئات من السلفيين. وقال محمد جودة من مجموعة ”حازمون“ التي يتزعمها المرشح المحتمل للرئاسة حازم صلاح أبو إسماعيل ”الشيخ اعتذر عن الدرس اليوم وقال لنا اسبقوني لمناصرة إخوانكم في الميدان.“

وأبلغ رويترز أن شيوخا سلفيين آخرين رفضوا مناصرة النشطاء.

وقال محمد ابو الفتوح المتحدث باسم الدعوة السلفية بمدينة العبور التي تقع خارج القاهرة ”عندما شاهدنا تجاوزات وزارة الداخلية مع المتظاهرين قررنا النزول لمناصرة ثوار الميدان.“

وأضاف قائلا ”مجموعتي أصبحت جزءا من الموجودين في الميدان وما يقررونه سنفعله.“

وكان أبو الفتوح يقود نحو 50 من أتباعه في مسيرة بالميدان تردد هتافات تقول ”يسقط يسقط حكم العسكر“ و”عسكر عسكر عسكر ليه.. إحنا في سجن ولا أيه“.

وكان النشطاء هاجموا أبو إسماعيل أمس الجمعة لإنهائه مشاركة أتباعه في المظاهرات دون اعتصام مفضلا دعم المرشحين الذين يؤيدهم لانتخابات مجلس الشعب التي ستبدأ جولتها الأولى يوم 28 نوفمبر تشرين الثاني الحالي.

وفي مدينة الإسكندرية الساحلية احتشد مئات النشطاء أمام مقر القيادة العسكرية الشمالية مرددين هتافات تقول ”أنا مش جبان أنا مش جبان.. أنا لسه واقف في الميدان“.

وقال شاهد عيان إن مسيرة النشطاء توجهت إلى مديرية الأمن في المدينة وإنهم رددوا هتافات ورفعوا أحذية أمام المبنى الذي أغلقت ابوابه.

وفي مدينة السويس شرقي القاهرة نظم نشطاء مسيرة إلى ديوان عام محافظة السويس رددوا خلالها هتافات مناوئة للمجلس العسكري ورشقوا قوات الجيش المكلفة بتأمين المبنى بالحجارة لكن القوات لم ترد.

وقال منظمو المسيرة إنهم دعوا المشاركين فيها للاعتصام في ميدان الأربعين بالمدينة.

وتسببت الاشتباكات في ميدان التحرير وحوله والتي انطوت على إحراق أكثر من سيارة شرطة في أغلاق متاجر وإضعاف حركة المرور في المنطقة.

وقال طبيب إنه عالج نشطاء أصيبوا بطلقات مطاطية.

وكانت الشرطة سيطرت على الميدان في وقت سابق من اليوم بعد ساعات من اشتباكات كر وفر ردد خلالها النشطاء هتافات مناوئة للمجلس الأعلى للقوات المسلحة ورئيسه المشير محمد حسين طنطاوي.

وكان نحو 2000 ناشط بدأوا الليلة الماضية اعتصاما في الميدان بعد ساعات من انصراف متظاهرين قدر عددهم بعشرات الألوف أغلبهم إسلاميون طالبوا المجلس الأعلى للقوات المسلحة بتسليم السلطة في أبريل نيسان.

واستهدفت المظاهرات أيضا الاحتجاج على مباديء فوق دستورية اقترحتها الحكومة تتيح للمجلس العسكري حصانة من رقابة البرلمان على ميزانية الجيش.

وفي بيان مقتضب نشرته وكالة أنباء الشرق الأوسط دعا رئيس مجلس الوزراء عصام شرف ”المواطنين الموجودين بميدان التحرير إلى إخلاء الميدان والمعاونة بفتح المحاور المرورية بالميدان.“

لكن لم يظهر ما يشير الي استجابة النشطاء لدعوته إذ يتهمه البعض منهم بأنه ينفذ كل ما يطلبه المجلس العسكري.

وقال مجلس نقابة الصحفيين في بيان إن اعتداءات وقعت على صحفيين من جانب الشرطة خلال قيامهم بتغطية الأحداث وقال إنه يستنكر بتشدة هذه الاعتداءات.

ويخشى مراقبون أن يؤدي الاعتصام في التحرير واحتجاجات أخرى وضعف قبضة الشرطة إلى تأجيل إجراء الانتخابات البرلمانية في مصر.

(شارك في التغطية سعد حسين في القاهرة وهيثم فتحي في الإسكندرية)

م أ ع-وي (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below