19 تموز يوليو 2011 / 23:09 / منذ 6 أعوام

مقتل 16 في هجمات مكثفة للجيش السوري في حمص

(لتحديث عدد القتلى واضافة مظاهرات ليلية)

من خالد يعقوب عويس

عمان 19 يوليو تموز (رويترز)- قال سكان إن القوات السورية ورجال ميليشيا موالية للرئيس السوري بشار الأسد قتلوا 16 شخصا في هجمات في مدينة حمص اليوم الثلاثاء في تصعيد لحملة لقمع بؤرة رئيسية للاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية.

وقالت لجنة التنسيق المحلية -وهي مجموعة من النشطاء- إن بين القتلى عشرة مشيعين كانوا يشاركون في جنازة عشرة أشخاص اخرين قتلتهم قوات الأمن أمس الإثنين.

وطردت السلطات السورية معظم الصحفيين الاجانب وهو ما يجعل من الصعب التحقق من صحة روايات النشطاء او البيانات الرسمية.

وقال أحد المشيعين اشار إلى أن اسمه عبد الله في اتصال هاتفي مع رويترز "لم نتمكن من دفن شهدائنا في المقبرة الرئيسية بالمدينة لذا ذهبنا الي مقبرة أصغر بالقرب من المسجد.. وعندها بدأ رجال الميليشيا بإطلاق النار علينا من سياراتهم."

وأضاف أن الجثث نقلت إلى مسجد خالد بن الوليد في شرق منطقة الخالدية في المدينة.

وتابع يقول "الخالدية محاصرة تماما من جانب الجيش.. نحن معزولون عن بقية حمص كما لو أننا في دولة أخرى."

وحمص واحدة من أكبر مراكز الاحتجاجات ضد حكم الأسد. وتصاعد التوتر بين الأغلبية السنية وأفراد الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الأسد والتي تشكل الأقلية في المدينة.

ويقطن الخالدية أفراد قبائل سورية من ريف حمص بينما ينتمي إلى حي النزهة القريب معظم رجال قوات الأمن والميليشيا في البلاد من الطائفة العلوية.

وقال نشطاء ومقيمون إن التقارير عن مقتل 16 شخصا في الخالدية وباب عمرو في حمص اليوم ترفع إجمالي عدد القتلى منذ بداية الأسبوع الي 33 على الاقل.

وقال مقيم آخر "توجد قوات ومدرعات في كل حي. والقوات غير النظامية الموجودة معهم هي فرق إعدام. إنهم يطلقون النار دون تمييز منذ الفجر باستخدام بنادق وبنادق آلية. لا يمكن لأحد أن يغادر منزله."

ودخلت القوات والدبابات حمص التي تبعد 165 كيلومترا شمالي دمشق لأول مرة قبل شهرين واحتلت الميدان الرئيسي بعد احتجاجات ضخمة تطالب بالحريات السياسية.

وقالت المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا إن سبعة أشخاص قتلوا في مطلع الأسبوع في هجمات شنتها قوات الأمن. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه تم العثور على 30 جثة في حمص في مطلع الأسبوع وإن بعضها كان مشوها.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري "بعدما فشل النظام في إشعال حرب أهلية طائفية وسع الجيش عملياته من أجل إخضاع الاحتجاجات الهائلة في حمص."

وتحمل السلطات السورية "جماعات إرهابية مسلحة" ذات صلات إسلامية المسؤولية عن العنف وتقول إن 500 شرطي وجندي على الأقل قتلوا منذ مارس آذار.

وتقول جماعات حقوق الإنسان إن قوات الأمن ورجال الميليشيات قتلوا 1400 مدني على الأقل في سوريا.

ووصف الأسد الانتفاضة الشعبية بأنها مؤامرة أجنبية لزرع بذور الفتنة الطائفية. ويقول معارضوه إن الرئيس يستغل المخاوف الطائفية كي يحافظ على تأييد العلويين وليحتفظ بالسلطة لأسرته التي تحكم البلاد منذ 41 عاما.

وتزداد عزلة الأسد بصورة مطردة على المستوى الدولي بعدما كان الغرب يعتبره مرشحا لأن يكون معتدلا في المنطقة.

وفي محافظة دير الزور القبلية بشرق سوريا قال سكان في بلدة البوكمال على الحدود مع العراق ان الامن خفف قبضته بعد اجراء محادثات مع وجهاء البلدة الذين يريدون تفادي هجوم في اعقاب انشقاقات بين قوات الامن التي حاولت اخماد مظاهرات في الشوارع.

وقال نشطاء ان الاف الاشخاص خرجوا الي شوارع البوكمال في مظاهرة ليلية الاربعاء مطالبين برحيل الاسد. واضافوا ان احتجاجات ضخمة استمرت ايضا في مناطق متفرقة من دير الزور وفي حي قابون بدمشق وفي بلدات ومدن اخرى في ارجاء البلاد.

وي (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below