إيران تلجأ للمقايضة للحصول على الغذاء من جراء العقوبات

Fri Feb 10, 2012 12:59am GMT
 

باريس/طهران 10 فبراير شباط (رويترز) - قال تجار السلع الأولية يوم الخميس ان ايران تلجأ إلى أسلوب المقايضةإذ تعرض سبائك ذهبية في خزائن في الخارج أو حمولات شاحنات نفط في مقابل الحصول على اغذية لأن العقوبات المالية الجديدة أضعفت قدرتها على استيراد المواد الغذائية الأساسية لسكانها البالغ عددهم 74 مليونا.

وتسببت الصعوبات في دفع ثمن الاحتياجات الملحة من الواردات في زيادات حادة لأسعار المواد الغذائية الأساسية ومصاعب للإيرانيين قبل أسابيع من الادلاء بأصواتهم في انتخابات ينظر إليها على انها استفتاء على السياسات الاقتصادية للرئيس محمود أحمدي نجاد.

والعقوبات الجديدة التي تفرضها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لمعاقبة ايران على برنامجها النووي لا تمنع الشركات من بيع ايران مواد غذائية لكنها تجعل من الصعب تنفيذ المعاملات المالية الدولية اللازمة لدفع ثمن هذه الواردات.

وتظهر استطلاعات للرأي أجرتها رويترز وشارك فيها تجار للسلع الأولية في انحاء المعمورة أنه منذ بداية العام، لاقت إيران صعوبات في الحصول على واردات المواد الغذائية الاساسية مثل الأرز وزيت الطعام وعلف الحيوان والشاي. واحتجزت سفن الحبوب في موانيها رافضة التغريغ حتى يتم دفع ثمن الشحنة.

ومع هبوط قيمة العملة الايرانية الريال فإن اسعار الأرز والخبز واللحوم في الاسواق الايرانية زادت الى الضعفين او أكثر من حيث القيمة بالدولار في الأشهر الأخيرة.

وكان مستوردو الحبوب الايرانيون يتفادون في الماضي العقوبات من خلال انفاذ المعاملات عن طريق الامارات العربية المتحدة لكن هذا الخيار انهار باسعار الحكومة الأمريكية مع استجابة حكومة الامارات للعقوبات.

وقال تاجر حبوب اوروبي طلب الا ينشر اسمه "صفقات الحبوب يدفع ثمنها من خلال سبائك الذهب ويجري عرض صفقات المقايضة."

م ل (قتص)