الشرطة المصرية تداهم منظمات مؤيدة للديمقراطية تدعمها امريكا

Fri Dec 30, 2011 2:31am GMT
 

من شيرين المدني ومروة عوض

القاهرة 30 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - داهم مسؤولون قضائيون ورجال شرطة مصريون يوم الخميس مكاتب 17 منظمة غير حكومية مؤيدة للديمقراطية وحقوق الإنسان في تحرك لقي انتقادا من الولايات المتحدة التي لمحت إلى أنها قد تعيد النظر في المعونة العسكرية للقاهرة التي تبلغ قيمتها 1.3 مليار دولار سنويا.

ونقلت الوكالة عن مكتب النائب العام قوله إن قضاة التحقيق المنتدبين قاموا "بتفتيش 17 مقرا لفروع منظمات أجنبية وأخرى مصرية بناء على ما توافر بالتحقيقات من دلائل جدية على قيامها بممارسة أنشطة بالمخالفة للقوانين المصرية ذات الصلة وثبوت عدم حصول أي منها على أي تراخيص أو موافقات من وزارة الخارجية المصرية ووزارة التضامن الاجتماعي على فتح فروع لها في مصر."

وقال مصدر أمني وعاملون في منظمتي المعهد الجمهوري الدولي والمعهد الوطني الديمقراطي إن المداهمات استهدفت المكاتب المحلية للمنظمتين اللتين تتخذان من الولايات المتحدة مقرا لهما إلى جانب منظمات أخرى.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن المداهمات "لا تتسق مع التعاون الثنائي الذي كان بيننا منذ سنوات عديدة" وحثت السلطات المصرية على وقف "التضييق" على موظفي المنظمات غير الحكومية فورا.

وأشارت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية في مؤتمر صحفي إلى أنه قد يكون من الصعب المضي قدما في إقناع الكونجرس بالاستمرار في تقديم المعونة العسكرية إذا لم يتحسن الوضع.

وقالت "لدينا عدد من الاشتراطات الجديدة بخصوص التقارير والشفافية على التمويل في مصر يتعين علينا تقديمها للكونجرس." ومضت تقول "الحكومة المصرية على وعي تام بذلك ومن المؤكد أنها تحتاج إلى أن تدرك ذلك في سياق مدى السرعة التي تحل بها هذه القضية."

وقالت "نحن قلقون للغاية لأن هذا تصرف غير مناسب في المناخ الحالي" مضيفة أن مسؤولين أمريكيين كبارا على اتصال بالقادة العسكريين المصريين للتعبير عن قلقهم من هذه المداهمات.

وقالت وزارة الخارجية الالمانية انها سوف تستدعي سفير مصر في برلين اليوم الجمعة بعد ان استهدفت المداهمات مؤسسة كونارد أديناور التي يوجد مقرها في المانيا والقريبة من الحزب الديمقراطي المسيحي الذي تنتمي إليه المستشارة انجيلا ميركل.   يتبع