جماعات صومالية توقف التحويلات المالية من مينيسوتا للصومال

Fri Dec 30, 2011 5:19am GMT
 

من ديفيد بيلي

30 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قالت مجموعة من الشركات التي تقدم خدمات التحويلات المالية بين مينيسوتا والصومال انها أوقفت خدماتها يوم الخميس وإنها اضطرت إلى ذلك بعد ان أغلق بنك أمريكي ما سمته المجموعة شريان حياة لهذا البلد الأفريقي الذي تمزقه الحرب.

وكان الصومال دعا إلى التراجع عن قرار بنك صنرايز كوميونيتي لانهاء برنامج التحويلات من مينيسوتا -وهي الولاية الامريكية التي تعيش فيها أكبر جالية صومالية في الولايات المتحدة. ويرسل الصوماليون الذين يقيمون في الولايات المتحدة نحو 100 مليون دولار الى وطنهم كل عام وفقا لما ذكرته وزارة الخزانة.

وجاءت خطوة إغلاق هذه الخدمة بعد شهرين من إدانة امرأتين امريكيتين من أصل صومالي من روتشستر بولاية مينيسوتا بجمع المال لحساب مقاتلي حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة والذين يسيطرون على اجزاء من الصومال.

وكانت صنرايز قالت انها تبحث عن ترتيبات بديلة لارسال التحويلات لكنها ستنهي الخدمة التي تقدمها يوم الجمعة بسبب مخاوف ان يكون فيها مخالفة للقوانين الأمريكية التنظيمية وتلك الخاصة بتمويل الارهاب. وقالت ان قرار انهاء الخدمة لا صلة له بمحاكمة المرأتين.

وقالت جمعية الخدمات المالية الصومالية الامريكية ان الشركات أذعنت للقوانين الاتحادية وقوانين الولايات وتعتقد أنها مستهدفة ويجري حرمانها من الخدمات المصرفية الحيوية.

وقالت الجمعية في بيان "التحويلات شريان حياة جوهري للشعب الصومالي وهي مصدر التمويل الوحيد الذي يتيح مصدر رزق لملايين الصوماليين معظمهم نساء وأطفال."

وقالت الجمعية ان الخدمات سوف تستأنف حينما يتم التوصل الى حل.

وكانت المهلة التي تنتهي في نهاية العام لإنهاء هذه الخدمات قد قوبلت بنداءات من الجالية الصومالية في مينيسوتا والحكومة الصومالية ومشرعين امريكيين وجماعات إغاثة تطالب بايجاد بديل لهذه الخدمات.   يتبع