حصري-صندوق الثروة السيادية الليبي يمول إعادة الإعمار

Thu Nov 10, 2011 6:15pm GMT
 

من محمود حبوش

دبي 10 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - يقول رفيق النايض القائم بأعمال الرئيس التنفيذي للمؤسسة الليبية للاستثمار -وهو صندوق الثرة السيادية الليبي الذي يبلغ قوامه 65 مليار دولار- انه سيتم تخصيص بعض من السيولة الكبيرة بين مكونات الصندوق لتمويل أنشطة إعادة إعمار ليبيا في مرحلة ما بعد القذافي، الأمر الذي يتيح وقتا أمام مراجعة شاملة لاستثمارات الصندوق الأقل سيولة.

وقال النايض لرويترز في مقابلة اليوم الأربعاء "أتوقع تقلصا وشيكا في حجم الصندوق.

"ينبئني شعوري بأنه سيكون هناك حاجة لاستثمارات كبيرة في المستقبل القريب وستستخدم الاحتياطيات الدولية في تمويلها لا سيما انه لم يتم بعد استئناف انتاج النفط بشكل كامل."

ولم يذكر النايض تفاصيل عن حجم الأموال من الصندوق التي سيتم استخدامها لتمويل مشروعات البنى التحتية والتعليم والصحة وإعادة التأهيل. وللحصول على الأموال..نحو 29.5 مليار دولار من الصندوق..تحتاج ليبيا لرفع العقوبات على إجمالي أصولها الأجنبية البالغ 170 مليار دولار.

وقال النايض-43 عاما-الذي يقود فريقا من خبراء ماليين ليبيين بتكليف من المجلس الوطني الإنتقالي الحاكم لمراجعة استثمارات الصندوق في فترة حكم القذافي "تشكل الأموال السائلة والأسهم ومنتجات الدخل الثابت...نحو 77 في المئة من إجمالي الأصول المدارة.

"وحتى نهاية يونيو 2011 بلغ (الصندوق) 64.9 مليار دولار. سنضع توصيات بعد أن نعمل مع البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لتحديد الحجم المثالي لصندوق ثروة سيادية ليبي."

وتبلغ السيولة المالية 45.5 في المئة من حجم الصندوق بحسب أرقام غير مدققة حتى نهاية يونيو حزيران عرضها النايض وفريقه على رويترز.

وأظهرت وثيقة حصلت عليها رويترز أن الصندوق يتضمن أيضا أسهما بقيمة 10.8 مليار دولار وسندات بقيمة 9.7 مليار دولار وحيازات استراتيجية بقيمة 8.3 مليار دولار وأربعة مليارات دولار في صناديق تحوط ومنتجات مهيكلة ومشتقات مالية والباقي في استثمارات أخرى.   يتبع