اوباما يقرر وجود نفط غير ايراني كاف والمضي قدما بالعقوبات

Fri Mar 30, 2012 8:02pm GMT
 

(لإضافة اقتباس من أوباما)

برلينجتون (فيرمونت)/واشنطن 30 مارس اذار (رويترز) - قال الرئيس الأمريكي باراك اوباما اليوم الجمعة إنه قرر أن إمدادات النفط في السوق العالمية كافية بما يسمح للبلدان بخفض وارداتها من ايران ويسمح لواشنطن بالبدء بمعاقبة البلدان التي لا تزال تشتري النفط الايراني.

وقال أوباما في بيان إن ارتفاع إنتاج بعض البلدان و"وجود احتياطيات استراتيجية" ساعداه في أن يخلص إلى أن العقوبات يمكن أن تمضي قدما.

وقال الرئيس الأمريكي "سأتابع هذا الموقف عن كثب لأتأكد أن السوق يمكنها أن تتحمل خفضا في مشتريات النفط والمنتجات النفطية من إيران."

ويوجب قانون العقوبات الذي وقعه أوباما في ديسمبر كانون الأول على الرئيس الأمريكي أن يقرر بحلول 30 من مارس اذار وبعد كل ستة أشهر من ذلك التاريخ ما إذا كان سعر النفط غير الإيراني وإمداداته كافية بما يسمح للمستهلكين بخفض مشترياتهم من إيران بنسبة كبيرة.

ويسمح القانون لأوباما بعد 28 من يونيو حزيران بمعاقبة البنوك الأجنبية التي تقوم بمعاملات مرتبطة بالنفط مع البنك المركزي الإيراني وحجبها عن النظام المالي الأمريكي.

وقال السناتور روبرت مننديز الذي شارك في صياغة قانون العقوبات والذي جرى إطلاعه على قرار أوباما "اليوم أخطرنا كل الدول التي لا تزال تستورد النفط أو المنتجات النفطية من إيران أن أمامها ثلاثة أشهر لخفض مشترياتها بنسبة كبيرة وإلا فقد تتعرض مؤسساتها المالية لعقوبات شديدة."

وبإمكان أوباما إعفاء الدول التي تبرهن أنها خفضت مشترياتها من إيران بنسبة كبيرة.

وفي الآونة الأخيرة أعفت واشنطن اليابان وعشر دول من الاتحاد الأوروبي من العقوبات لأنها خفضت مشترياتها من النفط الإيراني.

(إعداد عبد المنعم هيكل - تحرير محمد عبد العال - هاتف 0020225783292)

(قتص) (سيس)