10 نيسان أبريل 2012 / 20:34 / منذ 5 أعوام

إيران تخفض صادرات النفط إلى أسبانيا قبل محادثات نووية

(لإضافة تفاصيل)

دبي 10 ابريل نيسان (رويترز) - قالت قناة برس تي.في التلفزيونية الإيرانية الحكومية الناطقة باللغة الانجليزية اليوم الثلاثاء إن إيران خفضت صادراتها النفطية إلى أسبانيا وقد توقف مبيعات النفط لألمانيا وإيطاليا وذلك في خطوة واضحة لتعزيز موقفها قبل محادثات مهمة مع القوى العالمية في وقت لاحق هذا الأسبوع.

وتمارس إيران مبدأ المعاملة بالمثل بشأن شحنات النفط منذ أن أعلن الاتحاد الأوروبي في يناير كانون الثاني حظرا شاملا على شراء النفط الإيراني سيبدأ في يوليو تموز. ومنذ ذلك الحين تبحث دول الاتحاد عن امدادات بديلة مع تهديد طهران بوقف الصادرات قبل الموعد النهائي في يوليو.

وقالت برس تي.في نقلا عن مصادر لم تسمها ”خفضت طهران الامدادات إلى أسبانيا بعد أن أوقفت صادرات الخام إلى اليونان في إطار ردها على العقوبات.“ مضيفة أن خطوة مماثلة تجري دراستها بالنسبة لألمانيا وإيطاليا.

وقالت مصادر نفطية إن أسبانيا واليونان خفضتا بالفعل بشكل كبير الواردات تحسبا للحظر وبسبب الصعوبات المتزايدة في الدفع مقابل النفط بعد فرض عقوبات جديدة قاسية على قطاع البنوك الإيراني.

وكان الاتحاد الأوروبي هو ثاني أكبر مشتر للنفط الإيراني بعد الصين ويشكل الحظر الذي فرضه ضربة مباشرة لأكبر مصدر لدخل الصادرات في إيران عضو منظمة أوبك.

وتهدف العقوبات لإجبار إيران على وقف بعض أنشطتها النووية التي يرتاب الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في أنها جزء من برنامج لإنتاج أسلحة نووية وهو ما تنفيه الجمهورية الإسلامية.

ومن المنتظر استئناف المحادثات بين إيران وست قوى دولية بهدف إحراز تقدم صوب تسوية النزاع النووي في اسطنبول يوم السبت بعد ما يزيد عن عام من إخفاق المفاوضات السابقة.

وفي علامة على قيام إيران بالضغط على عملاء آخرين مهمين في الاتحاد الأوروبي قالت وكالة أنباء مهر الإيرانية شبه الرسمية إن شركة النفط الوطنية أجرت اتصالات مع مشترين إيطاليين بشأن توقيع عقود نفطية طويلة الأجل في الأيام الأخيرة.

وقالت مهر ”قيل إنه إذا لم توافق مصاف إيطالية على توقيع عقود طويلة الأجل فإن مبيعات النفط لتلك الدولة الأوروبية ستتوقف.“

وجاءت التقارير عقب تأكيد رستم قاسمي وزير النفط الإيراني لوقف مبيعات النفط لليونان.

وقالت إيران مع اقتراب موعد المحادثات الجديدة إنه ليست مهتمة بإحياء مسألة تبادل الوقود النووي التي شكلت أساس صفقة سابقة لم تكلل بالنجاح وقال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في وقت سابق اليوم إن بلاده يمكنها مواجهة حظر شامل على مبيعاتها النفطية لعدة سنوات.

ونقل تقرير لوكالة فارس للأنباء شبه الرسمية اليوم عن أحمدي نجاد قوله خلال زيارة إلى محافظة هرمزجان ”نحن نقول لهم إننا ادخرنا ما يكفي فحتى إذا لم نبع النفط لعامين أو ثلاثة فإن البلد سيدبر احتياجاته بسهولة.“

لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية رامين مهمانباراست أدلى بتصريحات أقل حدة للصحفيين في البوسنة مستبعدا تقارير عن خفض الامدادات.

وقال ”قررت بلادنا مراجعة علاقاتها مع فرنسا وبريطانيا فيما يتعلق بصادرات النفط. وبالنسبة للدول الأخرى لا توجد مثل تلك القرارات.“

وقال دبلوماسي للاتحاد الأوروبي في بروكسل أن الآمال في محادثات يوم السبت ضعيفة وانها على أحسن تقدير ستؤدي إل اجتماع ثان تريد طهران عقده في العاصمة العراقية بغداد.

وقال الدبلوماسي ”الهدف الرئيسي هو اطلاق مسعى متواصل. ونريد اتخاذ خطوات متواضعة اذا وجدت بيئة مواتية لتحقيق تقدم والذهاب لعقد اجتماع ثان.“

وأضاف قوله ”في الماضي لم يقدموا مقترحات ملموسة لاجراءات لبناء الثقة ونحن نريد منهم ان يقدموا بعض هذه المقترحات لاظهار جديتهم.“

وقالت وكالة الطاقة الدولية التي تقدم المشورة للدول الصناعية في مجال الطاقة إن العقوبات على إيران قد تؤدي إلى خفض صادراتها من النفط نحو مليون برميل يوميا من منتصف العام.

وإضافة إلى الحظر تواجه إيران انخفاضا في طلبات الشراء من كبار عملائها في آسيا بسبب ضغوط دبلوماسية تمارسها الولايات المتحدة.

إعداد محمد عبد العال للنشرة العربية - هاتف 0020225783292

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below