أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي يريدون نهاية سريعة لأزمة مع مصر

Mon Feb 20, 2012 10:51pm GMT
 

من باتريك ور

القاهرة 20 فبراير شباط (رويترز) - قال أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي اليوم الاثنين في القاهرة إنهم يأملون بنهاية سريعة لخلاف بشأن نشطاء يعملون لنشر الديمقراطية متهمين بمخالفة القانون في مصر وتعهدوا بمساعدة الدولة العربية على تدعيم مؤسساتها الديمقراطية وإعادة بناء اقتصادها.

وقال السناتور جون ماكين الذي يرأس الوفد إن المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد أكد لهم أن مصر تعمل لحل النزاع الذي تسبب في أزمة بين القاهرة وواشنطن وهدد معونات عسكرية قيمتها 1.3 مليار دولار تقدمها الولايات المتحدة لبلاده.

وتولى المجلس العسكري إدارة شؤون البلاد بعد سقوط الرئيس حسني مبارك حليف واشنطن في الانتفاضة الشعبية التي اندلعت يوم 25 من يناير كانون الثاني العام الماضي واستمرت 18 يوما. ومن قبل قال مسؤولون أمريكيين إن طنطاوي وعد بحل الخلاف لكن النزاع زاد وطأة.

وقدمت مصر للمحاكمة الجنائية 43 ناشطا بينهم 19 أمريكيا تمنع مصر سفرهم. وستبدأ المحاكمة يوم 26 من فبراير شباط وتشمل القضية منظمات غير حكومية مقرها في الولايات المتحدة ومنظمات مصرية.

وقال ماكين في مؤتمر صحفي مشترك مع أربعة آخرين من أعضاء مجلس الشيوخ "الطريقة التي نتعامل بها مع هذا الموضوع الخاص بالمنظمات غير الحكومية يحدوها بعض التفاؤل الحذر بأننا سنحل هذا الموضوع قريبا جدا."

وأضاف أن زيارتهم كانت مزمعة قبل تفجر قضية المنظمات غير الحكومية في ديسمبر كانون الأول.

ومن بين المتهمين ابن وزير النقل الأمريكي الذي يدير المعهد الجمهوري الدولي في مصر سام لحود. ولجأ بعض المتهمين الأمريكيين إلى السفارة الأمريكية في القاهرة.

وتقول مصر إن القضية تخص القضاء وإن المنظمات غير الحكومية أيا كانت الدولة التي يوجد فيها مقرها الرئيسي لا استثناء لها من المحاكمة. وتشمل التهم قبول أموال أجنبية بدون موافقة الحكومة المصرية.   يتبع