اوروبا تحذر سوريا من عقوبات للامم المتحدة وروسيا تريد الاصلاح

Thu Aug 11, 2011 2:22am GMT
 

من لويس شاربونو

الأمم المتحدة 11 أغسطس اب (رويترز) - هدد اعضاء اوروبيون في مجلس الامن الدولي يوم الأربعاء سوريا بانها قد تتعرض لإجراءات أشد صرامة من الامم المتحدة اذا استمرت في حملتها الدموية على المحتجين وفي الوقت ذاته حثت روسيا دمشق على تنفيذ ما وعدت به من إصلاحات في اقرب وقت ممكن.

غير ان روسيا والصين اللتين تملكان حق النقض (الفيتو) وتدعمهما الهند وجنوب افريقيا والبرازيل عارضت بشدة فكرة فرض عقوبات للامم المتحدة على دمشق الأمر الذي يقول دبلوماسيون غربيون انه سيكون الخطوة المنطقية التالية لسوريا.

وقال دبلوماسيون في المجلس انه لا تبدو علامة على ان الدول الخمس غيرت موقفها على الرغم من الحملة التي تشنها قوات الامن السورية منذ خمسة اشهر على المحتجين في شتى انحاء البلاد.

وتحدث مبعوثو بريطانيا وفرنسا والمانيا والبرتغال الى الصحفيين بعد اجتماع مغلق لمجلس الامن عقد لتقييم مدى التزام سوريا بدعوة المجلس الاسبوع الماضي الى "وقف فوري لكل اعمال العنف."

وقال ان دمشق تجاهلت هذه الدعوة.

وقال دبلوماسيون حضروا اجتماع يوم الاربعاء لرويترز ان نائب رئيس الشؤون السياسية للامم المتحدة اوسكار فرنانديز تارانكو قال لاعضاء المجلس ان العنف استمر وان الوضع الانساني ما زال مترديا.

واضاف قوله ان نحو 2000 مدني قتلوا منذ مارس آذار منهم 188 منذ 31 من يوليو تموز و87 في الثامن من أغسطس آب وحده.

وقال نائب سفير بريطانيا لدى الامم المتحدة فيليب بارام للصحفيين انه اذا استمر الرئيس السوري بشار الاسد في تجاهل نداءات مجلس الامن لوقف الحملة الدموية فان دمشق قد تواجه عقوبات من الامم المتحدة.   يتبع