انتقادات اوروبية وامريكية لسوريا في الامم المتحدة

Fri Jul 1, 2011 5:27am GMT
 

من لويس تشاربونو

الامم المتحدة أول يوليو تموز (رويترز) - وجهت أوروبا والولايات المتحدة الكثير من الانتقادات لسوريا في الامم المتحدة يوم الخميس بعد فشلها في اقناع روسيا بالموافقة على ادانة دمشق بسبب حملتها العنيفة على المتظاهرين المناهضين للحكومة.

جاء ذلك خلال تجديد التفويض لقوة المراقبين التابعة للامم المتحدة في مرتفعات الجولات (يوندوف) التي تحتلها إسرائيل حيث تتهم إسرائيل الحكومة السورية بتدبير مواجهات دموية بين محتجين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية في 15 من مايو ايار والخامس من يونيو حزيران.

وكما هو متوقع حصل قرار تجديد التفويض لمدة ستة اشهر اخرى حتى نهاية هذا العام على دعم جميع الدول الخمسة عشر الاعضاء بمجلس الامن.

وتجديد التفويض لقوة يوندوف العاملة في الجولان منذ اربعة عقود هو امر نمطي عادة ما يتم دون جلبة أو جدال. لكن الوضع مختلف هذا العام حيث حاول دبلوماسيون أمريكيون وأوروبيون ادراج فقرة تدين "انتهاكات حقوق الانسان" في سوريا في النص الاولي الذي صاغته الولايات المتحدة.

وهددت روسيا بدعم من الصين باستخدام حق النقض (الفيتو) على تجديد تفويض قوة يوندوف اذا ادرجت مثل هذه الفقرة. وفي نهاية الامر عبر القرار عن "قلق عميق للاحداث الخطيرة التي وقعت في منطقة عمليات يوندوف يومي 15 من مايو و5 من يونيو والتي عرضت وقف اطلاق النار الساري منذ فترة طويلة للخطر."

ومع ان القرار اشار إلى الحوادث التي وقعت في مرتفعات الجولان والتي اطلق فيها الجنود الإسرائيليون النار وقتلوا عددا من المحتجين الفلسطينيين الإ انه لم يشر إلى الحملة السورية على المتظاهرين والتي يقول نشطاء في مجال حقوق الانسان انها ادت إلى مقتل 1300 شخص منذ بدء الانتفاضة في مارس اذار.

ونقلت وكالة انباء شينخوا عن وانج مين نائب الممثل الدائم للبعثة الصينية لدى الامم المتحدة قوله "مسألة سوريا وتجديد تفويض قوة يوندوف مسألتان مختلفتان."

واضاف وانج قوله "يجب ألا يربط بينهما لتفادي تعقيد مسألة تجديد تفويض يوندوف وتسييسها."   يتبع