1 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 16:47 / بعد 6 أعوام

مصحح امريكا "تنتقد بشدة" سوريا بعد الهجوم على سفيرها في دمشق

(اعادة لتصحيح الفقرة الأولى ... لتقرأ..”وجهت توبيخا شديدا“ .. عوضا عن ”قانون الشغب“)

واشنطن 30 سبتمبر ايلول(رويترز) - قال مسؤولون امريكيون اليوم الجمعة ان وزارة الخارجية الامريكية ”وجهت توبيخا شديدا“ الى السفير السوري بعد الهجوم الذي وقع يوم الخميس على السفير الامريكي في دمشق مطالبة بمزيد من الحماية للدبلوماسيين الامريكيين وبتعويض عن الممتلكات الامريكية التي خربت.

وقالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية ان جيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الامريكية لشؤون الشرق الادنى استدعى السفير السوري عماد مصطفى الى مبنى الوزارة ووجه إليه ”توبيخا شديدا فيما يتعلق بهذا الحادث.“

وقالت ”تم تذكيره بأن السفير (روبرت) فورد هو الممثل الشخصي للرئيس وان الهجوم على فورد هجوم على الولايات المتحدة. كما طلب منه تعويضا عن سياراتنا التي اتلفت.“

والقى انصار للرئيس السوري بشار الاسد خلال الهجوم الحجارة والبندورة (الطماطم) على فورد ومساعديه عندما كانوا في زيارة لشخصية معارضة بارزة في دمشق.

وقالت نولاند ان فورد -- الذي اثار غضب الحكومة السورية باتخاذ مواقف معلنة تدعم المعارضة السورية منذ اندلاع الانتفاضة السورية -- عازم على مواصلة التواصل مع الشخصيات البارزة في الطيف السياسي كله.

وقالت ان الولايات المتحدة تشعر بالقلق تحديدا من ان الامر استغرق قوات الامن السورية نحو ساعتين حتى تتدخل لانقاذ فورد ممن وصفتهم بالمأجورين.

ومضت تقول ”لا نفهم قدرة قوات الامن السورية على الوصول الى مكان مظاهرات سلمية في دمشق في غضون دقائق بينما يستغرقون ساعتين ليأتوا لمساعدة السفير فورد.“

وروى فورد شهادته عن الحادث على صفحة السفارة الامريكية على فيسبوك وقال ان محتجين القوا كتلا اسمنتية من النوافذ وضربوا سيارات السفارة بقضبان حديدية.

وقال ”وثب شخص على مقدمة السيارة وحاول رفس الزجاج الامامي ثم قفز على السقف. وامسك شخص اخر درابزين السقف وحاول كسر النافذة الجانبية.“

ووصف فورد المحتجين بأنهم ”متعصبون ان لم يكن اسوأ.“

ونفى فورد ان يكون الركب قد اصاب محتجا على الطريق وقالت نولاند ان هذه المعلومات على العكس ليست سوى ”تضليل سوري.“

وفرضت الولايات المتحدة عدة جولات من العقوبات على الاسد وحكومته منذ بدء الحملة الامنية الصارمة على المحتجين المعارضين لحكمه والتي قدرت الامم المتحدة ان ضحاياها بلغوا 2700 قتيل.

واعرب فورد عن قلقه من أن تؤدي الاساليب الوحشية التي تتبعها الحكومة الى دفع المزيد من الناس الى حمل السلاح.

وقال ”نحن لا ندافع عن هذا العنف لكن محللينا يقولون لنا ان هذا هو ما يحدث على الارض... انها ليست مؤامرة خارجية. مشاكل سوريا لا تأتي من تدخل خارجي وانما من التعصب.“

ا ج - أ ص (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below