كلينتون تدعو لمنح زعماء ليبيا الجدد مقعد بلادهم بالامم المتحدة

Thu Sep 1, 2011 5:53pm GMT
 

باريس أول سبتمبر أيلول (رويترز) - قالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون اليوم الخميس ان حكام ليبيا الانتقاليين يجب منحهم مقعد ليبيا في الامم المتحدة لكن ينبغي لهم أيضا ان يتعاونوا مع أعدائهم السابقين.

وفي كلمتها أمام مؤتمر "اصدقاء ليبيا" في باريس قالت كلينتون ايضا ان الحملة العسكرية لحلف شمال الاطلسي التي ساندت الانتفاضة على معمر القذافي يجب ان تستمر مادام المدنيون في خطر على الرغم من الاطاحة به.

واضافت قولها ان الحكومات الاجنبية ستراقب الاوضاع عن كثب لتتأكد ان المجلس الوطني الانتقالي يفي بوعوده بارساء ديمقراطية نزيهة.

وقالت ان عقوبات الامم المتحدة على ليبيا يجب الشروع في رفعها بطريقة رشيدة ويجب منح الزعماء الجدد مقعد ليبيا في الامم المتحدة.

وقال كلينتون في المؤتمر الذي تستضيفه بريطانيا وفرنسا "العمل لن ينتهي بنهاية نظام قمعي. فالفوز في الحرب لا يضمن الفوز بالسلام بعد ذلك. وما يحدث في الايام القادمة سيكون حاسما."

والتقت كلينتون مع مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي قبل بدء المؤتمر مع وفود رفيعة من 60 بلدا ومنظمة دولية لوضع خريطة طريق للاعمار السياسي والاقتصادي في ليبيا بعد خلع القذافي.

وبالنظر إلى استمرار القوات الموالية للقذافي في ابداء مقاومة متفرقة وان كانت قوية وأنه ما زال القذافي هاربا قالت كلينتون انه من السابق لأوانه انهاء الحملة العسكرية التي يقودها حلف شمال الاطلسي.

وقالت كلينتون في تصريحاتها المعدة التي وزعت على الصحفيين "يجب ان نواصل مهمتنا العسكرية حتى نهايتها. ويجب ان تستمر العمليات العسكرية للتحالف ما دام المدنيون معرضين لخطر الهجوم."

وفي اشارة الى الدروس المستفادة من العراق حيث ينظر الى حل جيش صدام حسين عقب الاطاحة به على انه كان عاملا رئيسيا في العنف الذي اجتاح البلاد بعد ذلك قالت كلينتون انه يجب على الزعماء الجدد في ليبيا العمل مع حتى اولئك الذين كانوا يعارضونهم في وقت من الاوقات. م ل (سيس)