صفقة جلينكور النفطية مع جنوب السودان في خطر بسبب صراع على النفوذ

Thu Jul 21, 2011 9:23pm GMT
 

من كلارا فيريرا ماركيز والكسندر جاديش

جوبا/لندن 21 يوليو تموز (رويترز) - ينذر خلاف بين مسؤولين في جنوب السودان بشأن السيطرة على تصدير النفط بإفساد صفقة فازت بها شركة جلينكور العملاقة لبيع نفط الدولة الوليدة.

ويأتي هذا الخلاف في الوقت الذي يواجه فيه جنوب السودان مفاوضات شائكة مع الشمال بشأن تقاسم إيرادات النفط والتي قد تتسبب في النهاية في تعريض الإمدادات من البلاد للخطر أو إيقافها.

وانفصل جنوب السودان عن الشمال في التاسع من يوليو تموز الجاري وهي نتيجة أفضى إليها اتفاق السلام الموقع في 2005 الذي أنهى عقودا من الحرب الأهلية. وفقد الشمال 75 بالمئة من إنتاج النفط الذي يبلغ 500 ألف برميل يوميا بعد استقلال الجنوب لكن النفط مازال يمر عبر أراضيه للوصول إلى المشترين.

وبعد أيام من استقلال الجنوب أعلنت شركة نايل بت النفطية الجنوبية التابعة للدولة أنها وقعت اتفاقا مع جلينكور -أكبر شركة لتجارة السلع الأولية في العالم- لتسويق نفط جنوب السودان.

وقالت جلينكور ونايل بتروليوم في ذلك الوقت انهما وقعتا اتفاق مشروع مشترك يقضي بإنشاء بترونايل انترناشونال التي ستقوم بتسويق الخام ونقل المهارات.

وقال المدير العام للطاقة في جنوب السودان اركانجيلو اوكوانج لرويترز اليوم الخميس إن هذه المعلومة خاطئة. وأضاف "لم نفوض جلينكور تسويق نفطنا.

"تسويقنا تنافسي ... لم يفوضوا لبيع خام الجنوب."

لكن جلينكور قالت اليوم الخميس إن الغرض من الاتفاق هو تسويق الخام الذي تنتجه نايل بت والدولة وأضافت أن أوكوانج كان أحد الموقعين على الاتفاق.   يتبع