أمريكا تلمح إلى احتمال تسليح المعارضة السورية

Tue Feb 21, 2012 11:13pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل)

واشنطن 21 فبراير شباط (رويترز) - فتحت الولايات المتحدة الباب اليوم الثلاثاء على ما يبدو لتسليح المعارضة السورية في نهاية الامر قائلة انه اذا استحال التوصل الى حل سياسي للأزمة فقد يتعين عليها دراسة خيارات اخرى.

وينبيء هذا التصريح الذي أدلت به المتحدثة باسم وزارة الخارجية بتغير محور تركيز السياسة الامريكية التي كانت حتى الان تشدد على عدم تسليح المعارضة دون ان تذكر شيئا عن البدائل.

وتلتقي وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون مع ممثلي نحو 70 دولة في تونس يوم الجمعة لعقد اول اجتماع "لأصدقاء سوريا" لتنسيق الخطوات التالية للمجتمع الدولي في مواجهة الأزمة في سوريا.

وسئلت المتحدثة باسم الوزارة فيكتوريا نولاند عن الموقف الامريكي الحالي من مسألة مساعدة المعارضة السورية عسكريا في الانتفاضة المناهضة للرئيس بشار الاسد فقالت للصحفيين "نحن نعتقد ان التوصل الى حل سياسي لهذا هو أفضل السبل."

وأضافت "إذا استمع الأسد لرأي المجتمع الدولي أو اذا استجاب للضغوط التي نمارسها... فستكون الفرصة ما زالت متاحة للحل السياسي."

وتابعت "نحن لا نعتقد أنه من المنطقي المساهمة الان في تكثيف الطابع العسكري (للصراع) في سوريا. فما لا نريده هو زيادة تصاعد العنف. لكن... اذا لم نستطع ان نجعل الاسد يستجيب للضغوط التي نمارسها جميعا فقد يكون علينا ان نبحث في اتخاذ اجراءات اضافية."

ورفضت الاسهاب في ماهية تلك الاجراءات.

ويقول مسؤولون امريكيون ان اجتماع تونس سيتركز على سبل زيادة الضغط الاقتصادي على الاسد من خلال عقوبات اضافية وتكثيف المساعدات الانسانية لمنكوبي القمع غير ان دبلوماسيين عربا قالوا انه من المحتمل ايضا مناقشة اتخاذ اجراءات رسمية او غير رسمية لتسليح المعارضة.   يتبع