12 آب أغسطس 2011 / 01:37 / بعد 6 أعوام

القوات السورية تقتل 19 شخصا وامريكا تهدد بمزيد من العقوبات

من خالد يعقوب عويس

عمان 12 أغسطس اب (رويترز) - قال نشطاء ان القوات السورية قتلت 19 شخصا على الاقل في غارات قرب الحدود مع لبنان وفي المعقل السني في البلاد يوم الخميس مواصلة حملتها العسكرية لسحق الاحتجاجات المعارضة للرئيس السوري بشار الاسد على الرغم من العقوبات الامريكية الجديدة والدعوات الاقليمية لحقن الدماء.

وكثفت قوات الاسد هجماتها على البلدان والمدن في شتى انحاء البلاد منذ بداية شهر رمضان لاخماد المعارضة المتزايدة لحكم عائلة الأسد وذلك على الرغم من عقوبات امريكية جديدة ودعوات من تركيا الجار الشمالي القوي لسوريا والدول العربية الى وقف الهجمات.

وقال دبلوماسي غربي في العاصمة السورية ”الأسد ما زال مقتنعا بان الحل العسكري ناجع متجاهلا حقيقة أنه حينما يحتوي المظاهرات في مدينة فإنها تتفجر في مدينة أخرى.“

واضاف قوله ”في مرحلة ما قد لا يجد قوات موالية كافية بوسعها السيطرة على مراكز احتجاجات متزامنة.“

وقال النشطاء ودعاة حقوقيون ان 11 مدنيا منهم امرأة وطفل قتلوا يوم الخميس عندما اقتحمت قوات تدعمها الدبابات بلدة القصير قرب الحدود اللبنانية بعد احتجاجات خلال الليل طالبت بسقوط الاسد.

وفي حمص القريبة قال نشطاء اليوم الجمعة ان خمسة اشخاص منهم طفل عمره تسعة اعوام قتلوا في غارة ليلية على حي البياضة السكني بعد احتجاجات في المدينة.

وقال النشطاء ان صلاة التراويح في رمضان اتاحت لمزيد من السوريين فرصة للتجمع والقيام بمسيرات احتجاج يومية تعبيرا عن الرفض لحكم عائلة الاسد.

ومنعت السلطات السورية اجهزة الاعلام المستقلة من دخول حمص ثالث اكبر مدن سوريا وبقية اجزاء البلاد الأمر الذي جعل من الصعب التحقق من الاحداث على الأرض.

وفي الشرق صعدت قوات وأفراد المخابرات العسكرية الذين تساندهم مركبات مدرعة هجومهم على دير الزور عاصمة محافظة منتجة للنفط على الحدود مع العراق.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان اربعة مدنيين قتلوا في مداهمات من منزل الى منزل في دير الزور يوم الخميس وان عدة متاجر لعائلات منشقين بارزين في المدينة قد أحرقت. وقتل شخص ايضا في مدينة اللاذقية الساحلية.

وقال سكان لرويترز عبر الهاتف ان نحو 14 دبابة وعربة مركبة دخلت سراقب وهي بلدة على الطريق السريع الرئيسي الرابط بين الشمال والجنوب وتشهد مظاهرات يومية وان قوات الامن القت القبض على مئة شخص.

وقالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون حين سئلت عن السبب في ان الولايات المتحدة لم تطالب حتى الان بتنحي الرئيس السوري ان واشنطن تريد من دول اخرى ان تعبر عن دعمها لهذا المطلب.

وقالت كلينتون في مقابلة مع شبكة سي.بي.إس التلفزيونية اذيعت مقتطفات منها يوم الخميس ان الولايات المتحدة كانت ”واضحة تماما“ في تصريحاتها بشأن فقدان الرئيس السوري بشار الاسد للشرعية. وقالت ”من الضروري ألا يكون هو الصوت الامريكي فقط. ونريد ان نتأكد ان تلك الاصوات تأتي من أنحاء العالم.“

وقالت كلينتون ان الشيء الضروري للضغط على الاسد هو فرض عقوبات على صناعة النفط والغاز السورية.

وقالت كلينتون انه يجب ان توجد معارضة منظمة للضغط على الاسد. وقالت ان الولايات المتحدة تشجع المعارضة على توحيد صفوفها.

وزادت قوى اقليمية مثل تركيا والسعودية ومصر من ضغوطها على الاسد من اجل وقف العنف لكن لم تقترح اي دولة تدخلا عسكريا كالذي يقوم به حلف شمال الاطلسي ضد الزعيم الليبي معمر القذافي.

وقال دبلوماسيون يوم الاربعاء ان نائب رئيس الشؤون السياسية للامم المتحدة اوسكار فرنانديز تارانكو قال لاعضاء مجلس الأمن ان نحو 2000 مدني قتلوا منذ مارس آذار منهم 188 منذ 31 من يوليو تموز و87 في الثامن من أغسطس آب وحده.

وتقول سوريا ان 500 من قوات الشرطة والجيش قتلوا في اعمال العنف التي تلقي فيها باللائمة على عصابات وارهابيين. م ل (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below