شرطة قازاخستان: مقتل تسعة مسلحين في تبادل لإطلاق النار

Tue Jul 12, 2011 4:09am GMT
 

استانة 12 يوليو تموز (رويترز) - قالت الشرطة في قازاخستان يوم الاثنين إنها قتلت تسعة يشتبه أنهم شنوا هجمات على قوات الأمن في منطقة نائية بغرب البلاد ونفت أن تكون الهجمات جزءا من أي تمرد لإسلاميين.

وقتل ثلاثة من الضباط في هجومين منفصلين بالأسلحة النارية في منطقة أكتوبي منذ 30 من يونيو حزيران بعد أقل من شهرين من تفجير انتحاري لنفسه في مقر أمن الدولة بالعاصمة الإقليمية.

وقالت وزارة الداخلية في قازاخستان إن ضابطا رابعا قتل يوم الجمعة عندما فتح مسلحون النار من منزل في بلدة كنكياك. واقتحمت قوات الأمن المبنى وقتلت المهاجمين بعد تبادل لإطلاق النار.

وقال مراد ديميوف النائب الأول لوزير الداخلية للصحفيين إن عصابة للجريمة المنظمة ظلت موجودة لسنوات في المنطقة وإنها كانت تستغل الفكر الديني كستار لسرقة النفط الذي يحصلون عليه من خط للأنابيب يمر بالمنطقة.

وتقع كنكياك في مسار رئيسي لخط للأنابيب يربط بين حقول النفط في غرب قازاخستان وخط للانابيب يصل إلى الصين. لكن الهجمات في الآونة الأخيرة وكذلك انفجارا آخر لسيارة ملغومة في العاصمة استانة في مايو أيار أدت إلى تكهنات بأن عنف إسلاميين متشددين ربما سيمتد من دول أخرى في آسيا الوسطى إلى قازاخستان. ونفت الحكومة هذا مرارا.

وتجنبت قازاخستان التي يمثل المسلمون 70 في المئة من سكانها البالغ عددهم 16.4 مليون نسمة التشدد الإسلامي الذي شهدته دول أخرى مجاورة في جمهوريات آسيا الوسطى السوفيتية سابقا.

وفي حادث منفصل احبطت قوات خاصة محاولة هروب من سجن واقتحمت منشأة احتجاز في بلخاش -وهي بلدة صناعية تبعد نحو 600 كيلومتر عن الماآتا اكبر مدن قازاخستان.

وقال ضابط امن شارك في العملية لوكالة انباء انترفاكس انه بعد فشل محاولة الهرب تحصن 16 من عتاة المجرمين في احد المباني. وحينما اقتربت قوات خاصة وقع انفجار قوي.

واضاف قوله "عثر على ست جثث تمزقت في مسرح الحادث. ويجري البحث عن الاخرين." وقال انه من المحتمل ان يكون النزلاء فجروا اسطوانة اكسجين حتى لا يتم القبض عليهم احياء وربما تكون الاسطوانة انفجرت عن غير قصد.   يتبع