حصري-الجزائر ستسمح لمنظمات غير حكومية أجنبية بمراقبة الانتخابات

Wed Feb 22, 2012 5:41am GMT
 

من الامين شيخي

الجزائر 22 فبراير شباط (رويترز) - قال وزير الداخلية الجزائري إن مراقبين من مركز كارتر والمعهد الديمقراطي الوطني الأمريكيين سيتمكنون للمرة الأولى من مراقبة الانتخابات البرلمانية المقررة في الجزائر في وقت لاحق هذا العام.

واضاف الوزير دحو ولد قابلية في حديث لرويترز إن الحكومة التي اتهمت في الماضي بالتلاعب في الانتخابات سيقتصر دورها على ما يتعلق بالنقل والإمداد في الانتخابات المقررة في العاشر من مايو ايار في حين سيشرف القضاة والأحزاب السياسية على الانتخابات للمرة الأولى.

وفي إشارة إلى تعزيز دور البرلمان عقب الانتخابات قال الوزير إن مهمة البرلمان الجديد ستكون إعداد دستور جديد بحلول نهاية العام. وينظر كثير من معارضي الحكومة للبرلمان حاليا على أنه مجرد اداة في يد الحكومة لاعتماد القوانين.

وقال ولد قابلية في مقابلة عبر الهاتف إن الشفافية مؤكدة في الانتخابات بشكل يضمن حياد الحكومة.

واضاف أن الجديد في هذه الانتخابات سيكون وجود مراقبين دوليين من الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية وغيرهما وأيضا من منظمات غير حكومية مثل المنظمتين الأمريكيتين غير الحكوميتين مركز كارتر والمعهد الديمقراطي الوطني.

وأعلنت الحكومة في السابق أنه ستتم دعوة مراقبين من الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية في إطار إصلاحات نقلت أيضا السيطرة على عملية فرز الأصوات إلى لجان قضائية.

لكن السلطات لم تقل من قبل ما إذا كانت ستسمح للمنظمتين الأمريكيتين غير الحكومتين بايفاد مراقبين. وتنظر كثير من الحكومات الغربية إلى مهام مراقبة الانتخابات التي ترسلها المنظمتان باعتبارها معيارا لشفافية العملية.

وقال مركز كارتر والمعهد الديمقراطي الوطني انهما لم يقررا بعد هل سيقبلان دعوة الجزائر لارسال مراقبين.   يتبع