22 أيلول سبتمبر 2011 / 05:48 / بعد 6 أعوام

زيباري: العراق يحتاج إلى مدربين امريكيين بعد رحيل القوات

نيويورك 22 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ان العراق سيحتاج إلى مدربين عسكريين أمريكيين حتى بعد رحيل القوات الامريكية المقاتلة هذا العام لتنهي مهمة بدأت مع الغزو عام 2003 للاطاحة بصدام حسين.

واستبعد اي تجديد او تمديد لاتفاق ابرم في عام 2008 ستنسحب بموجبه القوات الامريكية الباقية وقوامها 43 ألفا من العراق بنهاية عام 2011.

وقال زيباري لمجلس العلاقات الخارجية في نيويورك ”المناقشات تتركز على هل توجد حاجة إلى اتفاق تدريب بين العراق والولايات المتحدة لا سيما ان العراق ينوي شراء اسلحة امريكية وطائرات اف-16 واسلحة اخرى.“

واضاف قوله ”لا شك اننا كبلد نحتاج إلى هؤلاء المدربين والخبراء لمساعدة ومساندة القدرات الأمنية العراقية.“

وقال الرئيس باراك اوباما للامم المتحدة يوم الاربعاء ”في نهاية هذا العام ستنتهي العملية العسكرية لأمريكا في العراق.“

واضاف قوله ”ستكون لنا علاقة طبيعية مع دولة ذات سيادة ...وسوف تتعزز هذه العلاقة بمساندتنا للعراق، لحكومته وقواته الامنية وشعبه وطموحاته.“

وقال زيباري ”كل بلد في المنطقة يراقب هذا باهتمام وقلق.“

واضاف ان تركيا وايران قامتا بتصعيد الهجمات العسكرية على المتمردين الاكراد الذين ينشطون من المنطقة الكردية التي تتمتع بالحكم الذاتي في العراق. وقال زيباري وهو نفسه كردي ”هذا سبب آخر في ان الحكومة العراقية تحتاج إلى استمرار هذه المساندة (الامريكية) على الاقل لردع هذا التدخل الإقليمي.“

وقال ان الغارات الجوية الايرانية والتركية لا تتناسب مع اي تهديد من الجماعات التي تستهدفها وربما يقصد منها اختبار ردود الأفعال الامريكية والعراقية. والأمر لا علاقة له بالسياسة الاقليمية الأوسع للعراق في اعقاب الانسحاب الامريكي.“

ويرفض رجل الدين الشيعي العراقي مقتدى الصدر الذي تشارك جماعته في حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بشدة اي وجود للقوات الاجنبية في العراق.

غير ان زيباري قال ان الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد اشار له في مناقشة للمسألة أن طهران لن تعادي استمرار الدور الامريكي في العراق.

ونسب زيباري الى أحمدي نجاد قوله ”انهم أنبتوا هذه الشجرة ويجب أن يرووها وان يرعوها لا أن يحزموا متاعهم ويرحلوا.“

وبالاضافة إلى التدريب للدفاعات الجوية والبحرية قال ان قوات الامن العراقية ما زالت تحتاج إلى المهارات لمواجهة المتشددين السنة والشيعة الذين ما زالوا قادرين على تنفيذ هجمات مميتة.

وقال زيباري ان تعافي العراق لم يكتمل بعد لكن البلاد في الطريق الصحيح نحو شكل فيدرالي ديمقراطي مستقر للحكم.

وقال ”ما نشهده هذه الايام في العالم العربي والعالم الاسلامي والشرق الاوسط يظهر ان تجربة العراق في الديمقراطية تستحق كل التضحيات التي قدمتها القوات الامريكية وقوات التحالف الاخرى وقبل كل شيء شعب العراق نفسه.“

م ل (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below