افريقيا تنطوي على مغانم ومغارم لشركات الاتصالات

Fri Mar 2, 2012 7:45pm GMT
 

من ليلى عبود وكيت هولتون

برشلونة 2 مارس اذار (رويترز) - نظرا لضعف البنية التحتية وتفتت الأسواق وشدة المنافسة تقدم افريقيا مكاسب وأخطارا محتملة على السواء لشركات الاتصالات الباحثة عن النمو في بلدان مثل نيجيريا الغنية بالنفط وبلدان قامت فيها ثورات مثل ليبيا وتونس.

وفي ظل توقعات بنمو المبيعات بفضل استخدام الهواتف الذكية الجديدة الرخيصة ونمو سوق الشركات واستخدام معظم العملاء في افريقيا للهاتف المحمول للدخول إلى الانترنت وممارسة الأعمال أصبحت العديد من شركات الاتصالات تبحث عن أهداف للاستحواذ في افريقيا.

وقد تتوسع فرانس تليكوم وفودافون اللتان تعملان حاليا في افريقيا لكنهما ستواجهان منافسة من لاعبين جدد من الأسواق الناشئة مثل فيمبلكوم الروسية وام.تي.ان الجنوب افريقية وبهارتي ايرتل الهندية.

وقد تقرر شركات صينية تبيع حاليا أجهزة اتصالات في افريقيا شراء مشغلين أو رخص تشغيل. وفي عام 2010 خسرت تشاينا موبايل في منافسة مع بهارتي ايرتل اقتنصت فيها الشركة الهندية وحدات للاتصالات في 16 دولة افريقية مقابل 10.7 مليار دولار.

لكن تحقيق المكاسب في افريقيا -إحدى آخر أسواق الاتصالات الناشئة التي لم تكتمل بعد- ثبت أنه صعب للغاية كما اكتشف بعض اللاعبين الحاليين.

فالسوق مجزأة ومفتتة في 56 دولة بعضها يضم عشرات المشغلين ويميل المستهلكون في افريقيا إلى إنفاق ما بين دولار وعشرة دولارات شهريا على الاتصالات وهو أقل كثيرا مما ينفق في أوروبا أو الولايات المتحدة لكنه أكثر مما في الهند.

وقال مسؤولون تنفيذيون لرويترز هذا الأسبوع في المؤتمر العالمي للهاتف المحمول في برشلونة إن المشغلين أدركوا أن تكلفة تشغيل الشبكات مرتفعة بسبب ضعف البنية التحتية.

وأصبح المشغلون ومنهم فرانس تليكوم يدرسون سبلا لاقتسام التكاليف من خلال اتفاقات للمشاركة في الشبكات.   يتبع