حزب النهضة بتونس يجري مباحثات مع السلفيين

Mon Apr 2, 2012 11:59pm GMT
 

باريس 3 ابريل نيسان (رويترز) - كشف واحد من أبرز السياسيين في تونس اليوم الاثنين أنه يحاول اقناع السلفيين بمواصلة السعي من أجل أجندتهم بالسبل القانونية على الرغم من غضبهم من أن الدستور الجديد للبلاد قد لا يرتكز إلى الشريعة الإسلامية.

وكرر راشد الغنوشي مؤسس حزب النهضة الإسلامي معارضته لتطبيق الشريعة لكنه قال انه حريص على الحفاظ على السلام السياسي.

وقال الغنوشي لصحيفة لو فيجارو الفرنسية "بدأنا مباحثات معهم (السلفيين). والبداية صعبة دائما وخاصة في مثل هذه الموضوعات الحساسة."

واضاف قوله "حاولت تشجيعهم على العمل في إطار قانوني سواء من خلال جمعيات أو في أحزاب سياسية."

وقال حزب النهضة في 26 من مارس آذار انه يعارض تضمين الدستور الجديد تطبيق الشريعة الأمر الذي خيب آمال المحافظين ومنهم ثالث أكبر حزب في الجمعية التأسيسية الذين دعوا في الأسابيع الأخيرة الى أن تكون الشريعة هي المصدر الرئيسي للدستور.

ولموقف حزب النهضة ثقله. فأمينه العام حمادي الجبالي هو رئيس الوزراء والحزب يسيطر على اكثر من 40 في المئة من مقاعد الجمعية التأسيسية.

والسلفيون ليس ممثلين تمثيلا كاملا من خلال اي كتلة في الجمعية لكنهم صعدوا احتجاجاتهم في الشوارع مطالبين بدولة إسلامية.

وقبل يوم من قرار النهضة برفض تطبيق الشريعة قام نحو 8000 من السلفيين بمظاهرة حاشدة في شارع الحبيب بورقيبة في العاصمة.

وقال الغنوشي انه لا يعتقد ان السلفيين سيلجأون إلى العنف مضيفا ان تكتيكات التخويف ستكون كارثية على حركتهم.   يتبع