اشتباكات في شمال اليمن تقرب الاضطرابات من السعودية

Wed Jul 13, 2011 2:39am GMT
 

من محمد الغباري ومحمد مخشف

صنعاء/عدن 13 يوليو تموز (رويترز) - دخل القتال بين فصائل متناحرة في شمال اليمن يومه الخامس يوم الثلاثاء مما قرب الاضطرابات من الحدود مع السعودية في الوقت الذي يزور فيه أكبر مسؤول أمريكي لمكافحة الارهاب صنعاء.

وقتل 23 شخصا وأصيب العشرات بجراح في محافظة الجوف الشمالية منذ اندلاع الاشتباكات يوم الجمعة بين أعضاء حزب الاصلاح المعارض في اليمن ومتمردين حوثيين.

وتقع الجوف على امتداد الحدود الشمالية لليمن مع السعودية التي تخشى من امتداد الاضطرابات اليها.

وقال مصدر بالمعارضة ان القتال بدأ عندما رفض الحوثيون التخلي عن قاعدة للجيش احتلوها بعد ان فر محافظ الجوف قبل شهرين.

وشنت السعودية هجوما عسكريا على الحوثيين بعد ان استولوا لفترة وجيزة على اراض سعودية في اواخر عام 2009 . وخاض متمردون حوثيون قتالا ضد حكومة الرئيس علي عبد الله صالح على نحو متقطع منذ عام 2004 .

ووحدت الاحتجاجات المناهضة لحكم صالح المستمر منذ 33 عاما الحوثيين مع المحتجين بمن فيهم حزب الاصلاح السني لكن الخلافات بدأت تظهر مع استمرار الجمود السياسي في اليمن.

وترك صالح اليمن في أزمة سياسية بعد نقله الى السعودية لتلقي العلاج عقب اصابته في هجوم على قصر الرئاسة في اوائل يونيو حزيران باصابات بالغة. وقبل ذلك ومع اشتداد الاحتجاجات المناهضة لحكمه على مدى عدة اشهر رفض صالح ثلاث مرات اتفاقا لنقل السلطة بوساطة دول عربية خليجية وتشبث بالسلطة.

وقام المبعوث الامريكي جون برينان يوم الثلاثاء بزيارة العاصمة صنعاء للاجتماع مع زعيم كتلة المعارضة الرئيسية في اليمن. وتوقف برينان في الرياض يومك الاحد حيث اجتمع مع صالح وحثه على الموافقة على خطة نقل السلطة.   يتبع