مقابلة- وزير: شركات فرنسية تسعى وراء صفقات ليبية

Thu Oct 13, 2011 8:57pm GMT
 

من جون آيريش وماتياس بالمون

باريس 13 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال وزير التجارة الفرنسي بيير لولوش اليوم الخميس ان الشركات الفرنسية تضع مع الحكام الجدد في ليبيا التفاصيل بشأن الدور الذي يمكن أن تؤديه في إعمار البلاد مع تطلع باريس لاستغلال المشاعر الطيبة التي خلفتها مشاركة فرنسا في الاطاحة بمعمر القذافي.

والتقى مسؤولو نحو 80 شركة فرنسية من بينها توتال النفطية الكبرى وصانعة الاسمنت لافارج والمجموعة الهندسية ألستوم مع وزراء ومسؤولين ومديري شركات ليبيين خلال زيارة لطرابلس مدتها يوم واحد يوم الأربعاء.

وقال لولوش لرويترز انه يأمل أن تستطيع فرنسا في الأجل القصير معالجة الاختلال التجاري في عهد القذافي الذي شهد بلوغ واردات فرنسا من ليبيا خمسة مليارات يورو في حين بلغت صادراتها إلى ليبيا مليار يورو فحسب.

وقال لولوش الذي راس الوفد الفرنسي في مقابلة "مع مشاعر التعاطف مع فرنسا والاحتياجات التي لدى ليبيا نتوقع ان يكون بمقدورنا زيادة حضورنا في هذا البلد."

واضاف قوله "اننا متخلفون كثيرا عن الايطاليين والصينيين ونتوقع فيما نأمل ان نلحق بهم أو حتى نتخطاهم." ورفض ذكر إطار زمني لذلك.

وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قاد جهود التدخل العسكري في ليبيا وتتطلع الشركات الفرنسية الكبرى الآن إلى استغلال المشاعر الطيبة نحو فرنسا بين القادة الجدد في ليبيا.

وقال لولوش ان الشركات الفرنسية ومنها نحو 40 شركة صغيرة إلى متوسطة تنقسم الى 11 مجموعة ذات أولوية تتراوح من الاعمال المصرفية الى الأمن والنفط.

وقال "ليبيا تحتاج إلى كل شيء وشركاتنا يجب أن تجد مكانا رئيسيا في هذه العملية هذا هو هدفي." واضاف قوله ان الرحلة كانت تهدف إلى بناء الاتصالات اكثر من كونها لتوقيع التعاقدات.   يتبع