استطلاع لرويترز: مشكلات الاقتصادات الغنية قد تمتد لعام 2012

Thu Oct 13, 2011 9:20pm GMT
 

لندن 13 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - أظهر مسح أجرته رويترز وشمل 350 خبيرا اقتصاديا أن الركود قد يكون أقصى ما تصبو إليه كثير من أكبر الاقتصادات المتقدمة في العالم خلال العام المقبل ويواجه بعضها خطر الكساد.

وبعد بداية واعدة تحول عام 2011 إلى خيبة أمل كبيرة لأكبر اقتصادات في العالم التي تعاني من خليط من التقشف وأزمات الديون والكوارث الطبيعية والمشكلات السياسية.

وأشار مسح أكتوبر تشرين الأول الفصلي -الذي لقي دعما من بيانات تجارية ضعيفة أعلنت اليوم الخميس في الصين وكشفت عن ضعف عميق في الاقتصاد العالمي- إلى أن موجة من النمو الهزيل في الكثير من اقتصادات مجموعة السبع قد تمتد إلى العام القادم وما بعده.

وتوقع المسح نمو الاقتصاد العالمي 3.8 في المئة في عام 2011 و3.6 بالمئة فقط العام المقبل في تناقض صارخ مع توقعات بنمو بنسبة 4.1 بالمئة و4.3 بالمئة في المسح الفصلي الأخير الذي أجري في يوليو تموز.

لكن حتى معدلات النمو المحدودة هذه قد تتوقف على التقدم في مواجهة بعض المشكلات الاقتصادية العالمية الكبرى مثل أزمة الديون السيادية في منطقة اليورو والتوصل إلى وسائل لتعزيز النمو في الولايات المتحدة.

وقال بيتر هوبر كبير الاقتصاديين في دويتشه بنك سيكوريتيز في مذكرة بحثية "نادرا ما كانت التوقعات الاقتصادية حساسة بهذا القدر لقرارات السياسيين على جانبي المحيط الأطلسي.

"سواء كانت تعقيدات التوصل إلى اتفاق بالاجماع بين الدول السبعة عشر في منطقة اليورو بخصوص حل أزمة الديون السيادية ـو تزايد الاستقطاب في المشهد السياسي الأمريكي فان المخاطر السياسية قد تمثل اليوم المصدر الرئيسي للصدمات للاقتصاد العالمي."

وتوقع الاستطلاع أن تشهد كندا أقوى معدلات النمو مقارنة بنظرائها في مجموعة السبع في العامين الحالي والقادم.

وتوقع ايضا أن يستمر الكساد في ايطاليا الى العام المقبل وأن تفشل في الوفاء بأهداف الميزانية التي وضعتها الحكومة. وتعاني ايطاليا من مشكلات سياسية واجراءات تقشف ومخاوف السوق حيال قدرتها على تمويل ديونها.

ومن المرجح أن يتعافى النمو الاقتصادي الأمريكي قليلا بحلول نهاية العام بالرغم من أن المحللين لم يفرطوا في تفاؤلهم كما أن هناك احتمالات بنحو 30 بالمئة لأن يدخل الاقتصاد الأمريكي في حالة من الكساد.

س ج - م ل (قتص)