14 تموز يوليو 2011 / 04:59 / منذ 6 أعوام

مقتل 21 على الأقل في تفجيرات "إرهابية" في مومباي الهندية

من جوي تشاكرافورتي وراجيندرا جاداف

مومباي 14 يوليو تموز (رويترز) - هزت ثلاثة انفجارات مناطق مزدحمة في مدينة مومباي العاصمة التجارية للهند خلال ساعة الذروة يوم الأربعاء متسببة في مقتل 21 شخصا على الأقل في أكبر هجوم تشهده المدينة منذ هجمات عام 2008 التي ألقي باللائمة فيها على متشددين في باكستان.

واستمر القلق في الهند بشأن احتمال وقوع هجمات للمتشددين وخصوصا بعد هجمات نوفمبر تشرين الثاني عام 2008 التي أسفرت عن مقتل 166 شخصا وزادت من التوترات بينها وبين عدوها اللدود باكستان.

وقالت وزارة الداخلية في بيانات عما سمته ”الهجمات الإرهابية“ التي تركزت أساسا على مراكز تجارة المجوهرات في مومباي أن 141 شخصا على الأقل اصيبوا بجراح في التفجيرات وان عدد القتلى 21 على الاقل.

ولم يعلن أحد مسؤوليته عن التفجيرات.

وقال بريتفيراج تشافان رئيس وزراء ولاية مهارشترا وعاصمتها مومباي لمحطة (إن.دي.تي.في) ”هذا هجوم آخر على قلب الهند.. قلب مومباي. سنجابه التحدي بصورة كاملة نحن أكثر استعدادا مما كنا في 26 من نوفمبر“ في إشارة إلى هجمات عام 2008.

وقال وزير الداخلية بالانيابان تشيدامبارام إن ”إرهابيين“ هم المسؤولون.

واضاف للصحفيين ”وقعت التفجيرات قرب الساعة 6:45 مساء (1315 بتوقيت جرينتش) وفصلت بينها دقائق. لذا نستنتج أن هذا هجوم منسق من فعل إرهابيين.“

وقال مسؤولون إن سيارة واحدة ودراجة نارية واحدة على الأقل استخدمتا في الهجمات التي يعتقد أن عبوات ناسفة بدائية استخدمت فيها.

وأظهرت لقطات عرضها التلفزيون سيارات إسعاف تقل أناسا ينزفون في احد مواقع الهجمات. وأظهرت صور أخرى جثثا مسجاة وسط زجاج وحطام معدني متناثر في شوارع ضيقة.

وفي منطقة دادار في وسط مومباي أدى تفجير إلى تحطيم زجاج السيارات واقتلاع أعمدة الكهرباء. واستخدم رجال الشرطة الكلاب المدربة في البحث عن أدلة بينما كان الأهالي يساعدون المسعفين في نقل بعض المصابين.

ووقع أكبر هجوم في دار الأوبرا التي كانت تستضيف فيما مضى عروض الأوبرا وباتت اليوم منطقة تباع فيها المجوهرات ومركزا لباعة الألماس في المدينة.

ولم يكن هناك على الفور ما يشير إلى ضلوع أي جماعة باكستانية في الهجوم. ولكن أي تلميح يسعى إلى تحميل إسلام أباد المسؤولية من شأنه أن يزيد تعقيد العلاقة مع الهند ويزيد توتر العلاقات مع الولايات المتحدة التي جمدت مساعدات عسكرية لباكستان كوسيلة للضغط عليها كي تزيد تعاونها في الحرب على الإرهاب.

ووقع الانفجار الثالث في جنوب مومباي في منطقة تسمى ظافري بازار وهي أكبر سوق للسبائك الذهبية في الهند.

وسارع الرئيس الباكستاني آصف على زرداري ورئيس الوزراء سيد يوسف جيلاني الى التنديد بالانفجارات في بيان.

وأدان الرئيس الامريكي باراك اوباما بالهجمات وعرض المساعدة في ملاحقة الجناة وتقديمهم للمحاكمة.

وقالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون انها مستمرة في حططها لزيارة الهند الاسبوع القادم لاجراء محادثات وستقدم العزاء للشعب والحكومة الهنديين.

واضافت خلال لقاء مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في واشنطن ”اعتقد انه من المهم الان اكثر من اي وقت مضى ان نقف مع الهند.“

وقال مجلس الامن التابع للامم المتحدة انه ”ادان بأشد التعبيرات“ الهجمات.

وقال بيان المجلس الذي تلاه على الصحفيين سفير المانيا لدى الامم المتحدة بيتر فيتيج ”كل أعمال الإرهاب إجرامية ولا مبرر لها مهما كان دافعها وأينما وفي اي وقت ارتكبت وايا كان مرتكبها.“

م ل (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below