البنك المركزي يرفع اسعار الفائدة مع تراجع العملة

Thu Nov 24, 2011 7:33pm GMT
 

القاهرة 24 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - رفع البنك المركزي المصري على غير المتوقع اسعار الفائدة اليوم الخميس وذلك للمرة الأولى في أكثر من عامين فيما رأي محللون اقتصاديون انه محاولة لتعزيز اوضاع السيولة في البنوك وحماية العملة المحلية التي اضعفتها الفوضى السياسية وعنف الشوارع.

وقال بعض المحللين ان رفع اسعار الفائدة اصبح اكثر احتمالا في الاسابيع الأخيرة لان البنك المركزي يبحث عن سبل لدعم العملة بعد سحب 14 مليار دولار من احتياجات النقد الاجنبي منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية في يناير كانون الثاني.

وهبط سعر الجنيه المصري الى اكثر من ستة جنيهات مقابل الدلاور الامريكي اليوم الخميس للمرة الاولي منذ يناير كانون الثاني عام 2005 بعد ان خفضت مؤسسة ستاندرد اند بورز تصنيفها الائتماني لمصر قائلة ان الاوضاع السياسية والاقتصادية الضعيفة في البلاد قد ساءت.

وقال سعيد هيرش خبير شؤون الشرق الاوسط في كابيتال ايكونوميكس "من الواضح ان البنك المركزي قلق للغاية ولا يمكنهم الاستمرار في استخدام الاحتياطات الى الأبد. وقد وصلت إلى مستوى خطر من حيث تغطية الوردات."

واضاف قوله "اذا نظرت الى احتياطات النقد الاجنبي مع تصاعد الاضطرابات السياسية تجد انه ليس لديهم خيار يذكر."

ورفع البنك المركزي المصري اليوم الخميس سعر فائدته على ودائع ليلة واحدة 100 نقطة أساس وعلى الاقراض لليلة واحدة 50 نقطة أساس في تحرك كان مفاجأة للخبراء الاقتصاديين.

وكان هذا اول تغير يجريه البنك المركزي في اسعار فائدته منذ 17 من سبتمبر أيلول عام 2009. وتحددت فائدة الودائع لتصبح 9.25 في المئة وفائدة الاقراض 10.25 في المئة. ورفع البنك المركزي ايضا سعر الخصم 100 نقطة اساس الى 9.5 في المئة.

وكان عشرة من بين 11 خبيرا اقتصاديا تنبأوا في استطلاع اجرته رويترز ان اسعار فائدة ليلة ستبقى بلا تغير 9.75 في المئة للاقراض و8.25 في المئة للودائع. وتنبأ خبير واحد زيادة قدرها 50 نقطة أساس للفائدتين.

م ل (قتص)