24 حزيران يونيو 2011 / 18:42 / منذ 6 أعوام

مقابلة-تونس تعتزم عرض اراض زراعية للايجار على المستثمرين الاجانب

(لإضافة تصريحات وتفاصيل)

من طارق عمارة

تونس 24 يونيو حزيران(رويترز) - قال وزير الزراعة التونسي مختار الجلولي اليوم الجمعة انه من المنتظر ان يتجاوز محصول الحبوب هذا العام 2.1 مليون طن من بينها 1.2 مليون من القمح الصلد وان تونس تعتزم عرض اراض زراعية للايجار لمستثمرين اجانب.

وقال الجلولي في مقابلة اجرتها رويترز بمكتبه في تونس العاصمة ”من الواضح ان محاصيل الحبوب جيدة هذا العام.. المحصول قد يتجاوز 2.1 مليون طن خلال موسم الحصاد الذي يسير بشكل جيد.“

واضاف قوله ”محصول تونس من القمح الصلد سيكون حوالي 1.2 مليون طن اضافة الى 0.7 مليون طن من الشعير.“

وكانت تقديرات سابقة تشير إلى أن محصول الحبوب سيبلغ حجمه مليوني طن هذا العام.

وقال الجلولي إن تونس ستحتاج لاستيراد حوالي 0.6 مليون طن فقط من الحبوب هذا العام لتلبية احتياجات سكانها الذين يزيد عددهم عن عشرة ملايين نسمة.

وقال إن سقوط نظام الرئيس زين العابدين بن علي أتاح فرصة لإنهاء الفساد في البلاد والعمل في شفافية الأمر الذي سيجتذب المستثمرين إليها.

وتعتزم تونس عرض حوالي عشرة الاف هكتار من الاراضي الزراعية للايجار لمستثمرين اجانب بحلول سبتمبر أيلول القادم.

وهذه هي المرة الأولى التي تعلن فيه تونس التي تكافح للوقوف على قدميها بعد سقوط نظام بن علي عن خطوة مثل هذه.

وقال الجلولي إن تونس تأمل في استخدام إيراد تأجير الأراضي في توفير فرص عمل وتعزيز الصادرات.

ويمثل قطاع الزراعة الذي كثيرا ما يتضرر من الجفاف بمنطقة الصحراء حوالي 12 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي و11 في المئة من الصادرات في تونس كما أنه مصدر تشغيل العمالة الرئيسي في البلاد.

وتوقع الوزير استثمارات أجنبية كبرى في قطاع الزراعة بما في ذلك منطقة سيدي بوزيد الفقيرة التي كانت مهد الانتفاضة التونسية في ديسمبر كانون الأول الماضي. وتعاني مناطق كثيرة في الجنوب التونسي وتلك المطلة على الصحراء من نقص التنمية.

وقال الجلولي إن شركة ألمانية تركية ستقوم خلال الفترة القادمة بتنفيذ خمسة مشروعات في مجال تعليب الفاكهة في سيدي بوزيد مما سيوفر أكثر من 1200 فرصة عمل بالبلدة.

وعبر الوزير عن ثقته في تدفق استثمارات ضخمة من أوروبا والصين ودول الخليج العربية مع سعي الحكومة للقضاء على الفساد.

وتابع قائلا إن الجيش حريص على حماية المناطق الزراعية بعد مغادرة بن علي للبلاد. وتقول الوزارة دوما على شاشات التلفزيون إنها ستتخذ إجراءات قوية مع كل من يضبط وهو يدمر محاصيل وهو ما يشير إلى القلق من أن يستهدف أنصار بن علي ذلك القطاع.

وقال الجلولي إن الحرائق أتت على ما يقدر بنحو 100 هكتار من الأراضي الزراعية هذا العام وهو ما وصفه بالأمر الطبيعي.

أ ح - م ل (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below