مقابلة- الأمم المتحدة: تفاوت مستويات التنمية في الإمارات يمثل تحديا

Thu Aug 4, 2011 8:04pm GMT
 

من مارتينا فوكس

دبي 4 أغسطس اب (رويترز) - قال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي اليوم الخميس إن التفاوتات الاقتصادية بين الإمارات السبع في دولة الإمارات العربية المتحدة تبطئ التنمية في البلاد.

وقالت اليسار سروع الممثلة المقيمة للبرنامج إن هذه الفجوة تبين أن هناك حاجة لإعادة النظر في أجزاء من الاستراتيجية الاقتصادية التي حولت البلاد من صحراء مهملة في الستينات إلى قوة نفطية تحتل المرتبة الثامنة في العالم من حيث متوسط نصيب الفرد من الدخل القومي الذي يبلغ 47 ألف دولار.

وقالت سروع "نموذج التنمية الاقتصادية في الإمارات ليس موحدا وهذا يستوجب إعادة النظر في نموذج التنمية الاتحادي."

وأضافت "أحد المواطن التي يركز عليها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي هو سد الفجوات المحلية والتركيز على التنمية البشرية المستدامة ومكافحة الفقر في الإمارات الشمالية."

ولم تشهد الإمارات احتجاجات شعبية كتلك التي هزت دولا قريبة مثل البحرين وسلطنة عمان واليمن. وتأمل الإمارات أن ترفع مؤسسة ام.اس.سي.آي للمؤشرات تصنيفها إلى سوق ناشئة من سوق ناشئة جديدة.

لكن تركز الثروة في إمارة أبوظبي الغنية بالنفط وإمارة دبي مركز التجارة والأعمال أدى إلى تفاوت مستويات التنمية بين الإمارات مما يثير مخاوف من احتمال حدوث توترات إذا اتسعت الفجوة بين الأغنياء والفقراء.

وتعهدت الدولة بإنفاق 1.6 مليار دولار في الإمارات الشمالية رأس الخيمة والشارقة وعجمان والفجيرة وأم القيوين التي تعتمد منذ زمن طويل على إمارتي دبي وأبوظبي الغنيتين.

وكان البرنامج يأمل في الحصول على 15 مليون دولار من الحكومة الإماراتية ومليون دولار من أطراف أخرى لدعم برنامجه لتنمية الإمارات في الفترة من 2007-2011 وهو يركز على البيئة والتنمية الاجتماعية والاقتصادية وتمكين المرأة ومرض الايدز.   يتبع