تصعيد الحملة العسكرية في شرق سوريا ومقتل محتجين اثنين

Fri Jul 15, 2011 2:40am GMT
 

من خالد يعقوب عويس

عمان 15 يوليو تموز (رويترز) - قال مقيمون إن القوات السورية قتلت شخصين يوم الخميس حين أطلقت النيران على احتجاج يدعو للديمقراطية في دير الزور.

ويعد هذا جزءا من حملة متصاعدة على المحتجين في المنطقة القبلية المتاخمة للعراق.

وأصاب ضباط المخابرات العسكرية سبعة محتجين تجمعوا في الميدان الرئيسي بالمدينة الواقعة على نهر الفرات في منطقة نائية بشمال شرق سوريا. وكان هناك تمثال لباسل شقيق الرئيس بشار الأسد في الميدان لكن قوات الأمن أزالته منذ شهرين حتى لا يحطمه المتظاهرون.

وجاء قتل المحتجين الاثنين في دير الزور في الوقت الذي وسعت فيه وحدات من الجيش الحملة العسكرية لسحق المعارضة للأسد في محافظة إدلب بشمال غرب البلاد والمتاخمة لتركيا وفي مدينة حمص حيث قال سكان ان اثنين من المدنيين قتلا حينما اقتحمت قوات الامن حي باب السباع.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان جنديا قتل ايضا في الهجوم على المنطقة السكنية الرئيسية.

وقال شاهد وهو مبرمج كمبيوتر طلب عدم نشر اسمه خشية الاعتقال "تجمع نحو 1500 من أجل مظاهرة الظهيرة المعتادة على الرغم من شدة الحرارة. ونزل آلاف آخرون الى الميدان بعد سقوط القتيلين. وهناك نحو عشرة آلاف شخص موجودون."

وعلى الرغم من أن دير الزور مركز إنتاج النفط السوري المتواضع فإنها من أفقر المناطق في سوريا البالغ عدد سكانها 20 مليون نسمة.

ويستثمر القليل من عائدات النفط في المنطقة الصحراوية وأدى نقص المياه على مدى الأعوام الستة الماضية الذي يقول خبراء إنه نجم عن سوء إدارة الموارد والفساد الى تقلص الإنتاج الزراعي.   يتبع