المالكي يفوز بتأييد لبقاء مدربين امريكيين بالعراق ولكن بدون حصانة

Wed Oct 5, 2011 3:41am GMT
 

بغداد 5 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - فاز رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يوم الثلاثاء بمزيد من التأييد من التكتلات السياسية في حكومته للتفاوض بشأن خطط لإبقاء قوات امريكية في العراق للعمل كمدربين عسكريين ولكن بدون منحها حصانة من المقاضاة اذا ارتكبت جرائم.

ويسمح قرار تكتلات الشيعة والسنة والأكراد للمالكي بمواصلة المناقشات بشأن أبقاء بعض القوات الامريكية في العراق بعد حلول الموعد النهائي لرحيلها في عام 2011 بعد ثمانية اعوام من التدخل الذي أطاح بصدام حسين.

وقال نائب رئيس الوزراء روش نوري شاويش وهو يتلو بيانا "اتفق الزعماء على الحاجة الى تدريب القوات العراقية واتمام تسليحها في أقرب وقت ممكن وعلى ضرورة مساندة الحكومة العراقية."

واضاف قوله "اتفق الذين حضروا الاجتماع على انه لا داعي لمنح الحصانة وقالوا كذلك ان التدريب يجب ألا يجرى إلا في قواعد عسكرية عراقية."

ولم يرفض الاتفاق إلا انصار رجل الدين المعادي لأمريكي مقتدى الصدر. وكانت الميليشيات التي يتزعمها تقاتل القوات الامريكية في وقت من الاوقات لكنه الان حليف للمالكي في البرلمان.

م ل (سيس)