جهود تشكيل مجلس موحد للمعارضة السورية تواجه تأخيرا

Thu Aug 25, 2011 4:57am GMT
 

عمان 25 أغسطس اب (رويترز) - قال زعماء المعارضة السورية الذين اجتمعوا في اسطنبول لتشكيل مجلس ذي قاعدة عريضة لتمثيل الانتفاضة على حكم الرئيس بشار الاسد اليوم الخميس انهم يحتاجون إلى مزيد من الوقت للتشاور مع النشطاء داخل سوريا بشأن تشكيلة المجلس.

ويشير هذا التأخير إلى صعوبة توحيد المعارضة التي عصفت بها عقود من قمع عائلة الأسد ودمج جيل من النشطاء الشبان الذين يلعبون دورا مباشرا على الأرض في احتجاجات الشوارع التي تتعرض لوطأة الهجمات العسكرية.

وقال أديب الشيشكلي الذي كان جده رئيسا لسوريا بعد الاستقلال عن فرنسا عام 1946 "اننا نحتاج الى اسبوعين آخرين للتنسيق مع المعارضة في الداخل. ويجب تمثيل كل التيارات."

وقد عقدت شخصيات المعارضة التي تشجعت بفضل المساندة الدولية لقضيتهم مناقشات مطولة في اسطنبول هذا الاسبوع لاختيار مجلس قد يساعد في انتقال السلطة إذا نجحت الانتفاضة الشعبية التي مضى عليها خمسة اشهر في الاطاحة بالرئيس الاسد.

وقال الشيشكلي عبر الهاتف ان معظم المشاركين في المباحثات غادروا لكن مجموعة رئيسية بقيت لمواصلة المناقشات مع شخصيات المعارضة في داخل سوريا.

وكان بين الحضور ملهم الدروبي القيادي في جماعة الاخوان المسلمين السورية والشيخ مطيع البطين أحد قادة احتجاجات الشوارع في درعا التي ساعدت في اشعال الانتفاضة والسجين السياسي السابق خالد الحاج صالح وهو سليل اسرة سياسية ذات توجهات يسارية والكاتب حازم نهار الذي سجن خلال الانتفاضة ونجح في مغادرة سوريا.

وقال مندوب آخر انه توجد حاجة لمزيد من العمل لاقناع النشطاء المتشككين داخل سوريا كيف ان المجلس المقترح سيعزز قضية الانتفاضة ويساعد في تضييق شقة الخلافات بشان توزيع المناصب على الجماعات المختلفة وكيفية تمثيل مختلف الفئات.

وقال المندوب الشاب الذي فر من سوريا في الاونة الاخيرة ولم يشأ أن ينشر اسمه "اعتقد ان توافقا بدأ يتكون على الحاجة الى مجلس وان مصداقيته سوف تتعزز بالمساندة من الداخل."

وقال بيان المشاركين في اجتماع اسطنبول ان المجلس المقترح يهدف الى ان "يكون جزءا من شبكة امان وطنية مطلوبة لضمان السلام المدني وتحقيق اجماع واسع بشأن عملية انتقال السلطة."   يتبع