إحالة الملف النووي السوري إلى مجلس الأمن الدولي

Fri Jul 15, 2011 5:24am GMT
 

من باتريك وورسنيب وميجان ديفيز

الأمم المتحدة 15 يوليو تموز (رويترز) - أثارت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة امام مجلس الامن الدولي يوم الخميس مزاعم عن نشاط نووي سري لسوريا لكن المجلس المؤلف من 15 دولة لم يتخذ إجراء فوريا وسط خلافات بين القوى الرئيسية.

وكان مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وافق في يونيو حزيران على إحالة ملف سوريا الى مجلس الأمن الدولي ووبخها على المماطلة في تحقيق تجريه الوكالة بمجمع دير الزور الذي قصفته اسرائيل عام 2007 .

وقالت بلدان غربية ان جلسة الاحاطة المغلقة للمجلس يوم الخميس التي تحدث فيها نيفيل ويتينج رئيس إدارة الضمانات التابعة للوكالة والتي تتولى ملفي سوريا وايران أوضحت ان سوريا كان لديها منشأة سرية. وقالوا انه يجب على المجلس ان يتابع المسالة لكنهم اوضحوا انه قد لا يناقش المسالة ثانية قبل سبتمبر ايلول.

وكانت روسيا والصين العضوان الدائمان بمجلس الأمن من بين المعارضين لإحالة ملف سوريا للمجلس التابع للأمم المتحدة. وتساءل البلدان عما اذا كان ينبغي اشراك مجلس الامن في المسألة لأن المجمع السوري لم يعد له وجود.

وكانت تقارير مخابرات أمريكية قد أشارت الى أن المجمع كان مفاعلا تحت الإنشاء من تصميم كوريا الشمالية لإنتاج البلوتونيوم لتصنيع أسلحة نووية قبل أن تحوله الطائرات الحربية الإسرائيلية الى أنقاض. وكانت سوريا قد قالت إنه منشأة عسكرية غير نووية.

وقال السفير البريطاني مارك ليال جرانت للصحفيين ان ويتينج "أدلى بإفادة مدمرة ... يمكن للمرء من خلالها استخلاص نتيجة واحدة وهي ان سوريا كان لديها حقا في دير الزور منشأة نووية سرية."

وأضاف قوله ان دمشق "حاولت اخفاء الغرض من تلك المحطة .. وضللت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشان الغرض منها ... ولم تتعاون تعاونا فعالا مع الوكالة في متابعة المسائل التي طرحتها عليها الوكالة."

وقال ليال جرانت والسفير الألماني بيتر فيتيج ان الوكالة الدولية ستصدر تقريرا جديدا عن سوريا لمجلس محافظيها في ستبمبر ايلول. وقال فيتيج "ثم ننطلق من هناك."   يتبع