مقابلة- الناقلات الليبية تعود للإبحار بعد الصراع والعقوبات

Fri Nov 25, 2011 4:43pm GMT
 

من إيما فارج

اسطنبول 25 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال مسؤول بالشركة الوطنية العامة للنقل البحري في ليبيا إن حوالي نصف سفن أسطول الشركة من الناقلات والذي يضم 24 ناقلة بدأ يبحر بعد شهور من توقفه بسبب العقوبات وتجميد الأموال المرتبطة بأسرة الزعيم الراحل معمر القذافي.

وكانت الشركة الوطنية العامة للنقل البحري -وهي شركة مملوكة للدولة بالكامل- على قوائم العقوبات الأمريكية خلال الصراع الذي شهدته ليبيا لكنها رفعت بعد ذلك منها.

وقال الربان طارق يوسف سعيد مدير مكتب شؤون لجنة الإدارة والمتابعة بالشركة إن الشركة بصدد استئناف العمليات والتخلص من ارتباط اسمها بأسرة القذافي.

وأضاف "لقد ساعدنا قرار مكتب السيطرة على الأصول الخارجية (التابع لوزارة الخزانة الأمريكية) على العودة لعملنا بعد توقف دام ثمانية أشهر. تعمل حوالي نصف الناقلات ونحن نسعى ونأمل في استئناف تشغيل الباقي خلال الأسابيع القليلة القادمة."

وقال إن الأعمال الورقية المطلوبة لتشغيل بقية الأسطول تجري بعد إيقاف بعض الناقلات التي تديرها شركة دولية قبالة مالطا وسنغافورة.

وأضاف أن الأعمال التي ضاعت على الشركة نتيجة العقوبات والتكلفة العالية المرتبطة بصيانة السفن التي توقفت خلال معظم فترة الصراع بليبيا ستؤثر سلبا على أرباح هذا العام.

وقال "سنعاني خسائر بالغة في عام 2011 بسبب تكاليف إدارة كل سفن النفط خلال الأشهر الثمانية الماضية."

ومن المتوقع أن يظل متوسط إيرادات قطاع ناقلات النفط ضعيفا في عام 2012 مع استمرار تأثر القطاع بعدد السفن الكبير الذي طلب بناؤه حينما كان الاقتصاد العالمي قويا وبسبب استمرار الاضطرابات الاقتصادية.   يتبع