مقابلة- فرع بنك البركة بسوريا يعتزم التوسع رغم الاضطرابات

Fri Nov 25, 2011 6:28pm GMT
 

من ميرنا سليمان وإريكا سولومون

بيروت 25 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - يقول الرئيس التنفيذي للوحدة السورية لبنك البركة التي افتتحت حديثا انها تهدف إلى مواصلة التوسع في سوريا على الرغم من انتفاضة مضى عليها ثمانية أشهر تعصف بالبلاد ومن حالة عدم اليقين الاقتصادي.

وكانت وحدة بنك البركة الذي يوجد مقره بالبحرين بدأت العمل في سوريا اوائل عام 2011 وسوف تفتتح فرعا ثامنا لها في حلب هذا الشهر وذلك بالاضافة الى خطط لفتح فرعين آخرين في ديسمبر كانون الاول.

وقال محمد حلبي الرئيس التنفيذي لبنك البركة سوريا لرويترز على هامش مؤتمر الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب في بيروت "نحن نتوقع أن نصل الى نقطة التعادل هذا العام ... لكننا مستمرون في فتح فروع على الرغم من هذا الوضع."

واضاف قوله "سواء أكانت أزمة أم لا فإن الناس يحتاجون الى الاستثمار والاقتراض وادخار المال في بلادهم."

ومع أن البنوك الخاصة الصغيرة الجديدة نجت إلى حد كبير من الأسوأ فيما يبدو فإن الاقتصاد السوري يعاني تحت وطأة ضغوط دولية متزايدة بسبب حملة الجيش على الاحتجاجات التي تطالب بتنحي الرئيس بشار الاسد.

وقال حلبي ان أثر الاضطرابات في القطاع المصرفي الخاص خلال الربع الثالث كان هبوطا نسبته 20 في المئة في السيولة المتاحة للقطاع بينما انخفض الاقراض بنسبة 16 في المائة.

وشهدت البنوك الخاصة الرئيسية في سوريا تزايد عمليات السحب من جانب العملاء لأموالهم بمئات الملايين من الدولارات في الربع الثالث للعام مع تأثر الاقتصاد بالانتفاضة على حكم عائلة الاسد الذي مضى عليه 40 عاما.

وقال حلبي ان بنكه يسجل أداء جيدا على الرغم من الاضطرابات مع ان إنفاقه للتوسع في سوريا تسبب في تقلص الارباح. وقال "ودائع العملاء زادت بنسبة 202 في المئة الى سبعة مليارات دولار في نهاية الربع الثالث وموجوداتنا الاجمالية بلغت تسعة مليارات دولار."   يتبع