ايطاليا تتعهد بتسريع خطى الاصلاح مقابل مساندة المركزي الاوروبي

Fri Aug 5, 2011 9:23pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل)

روما/فرانكفورت 5 أغسطس اب (رويترز) - أذعنت ايطاليا لضغوط عالمية في مسعى لوقف هبوط للأسواق قد يعرض الاقتصاد العالمي للخطر إذ تعهدت بتسريع وتيرة إجراءات التقشف والاصلاحات الاجتماعية مقابل الحصول على مساعدة تمويلية من البنك المركزي الاوروبي.

ومحت المخاوف بشأن احتمال تجدد الركود في الولايات المتحدة وانتشار أزمة ديون منطقة اليورو -التي تحدق حاليا باقتصادي ايطاليا واسبانيا الكبيرين- 2.5 تريليون دولار من القيمة السوقية للأسهم العالمية هذا الأسبوع.

وساعد تقرير الوظائف الأمريكية الذي أظهر نموا أفضل من المتوقع في يوليو تموز على انتعاش الأسهم الأمريكية لكن الأسهم تراجعت اواخر التعاملات اليوم.

وبعد موجة محمومة من الدبلوماسية الهاتفية قال رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني ان حكومته ستعجل بتطبيق تخفيضات هدفها الوصول الى ميزانية متوازنة بحلول عام 2013 اي قبل عام من الموعد المقرر والمضي قدما في تنفيذ اصلاحات لنظم الرعاية الاجتماعية وسوق العمل.

وقال برلسكوني في مؤتمر صحفي بعد يوم من المكالمات الهاتفية مع زعماء العالم ومنهم المستشارة الالمانية انجيلا ميركل ووزير الخزانة الأمريكي تيم جايثنر "نرى انه من المناسب التعجيل بتطبيق الاجراءات التي قررناها في الاونة الاخيرة في قانون تخطيط الميزانية حتى يمكننا الوصول الى هدفنا موازنة الميزانية في موعد مبكر بحلول عام 2013 بدلا من 2014."

وقالت مصادر مطلعة لرويترز إن البنك المركزي الأوروبي طالب بمثل هذه الاجراءات مقابل شراء السندات الايطالية لتخفيف الضغوط على روما.

ولم يرد على الفور تعقيب على المسألة من البنك المركزي الاوروبي لكن متحدثا باسم المفوضية الاوروبية قال ان هذه الاجراءات استجابة لتقييمات عبر عنها في وقت سابق اليوم أولي رين مفوض الشؤون الاقتصادية والنقدية في الاتحاد الاوروبي.

ولم تتأثر الأسواق بخطة تقشف قيمتها 48 مليار يورو أقرتها حكومة برلسكوني وهو ما يرجع جزئيا إلى أن الإجراءات الأكثر أهمية في الخطة لن تطبق إلا بعد الانتخابات المزمع إجراؤها في عام 2013 وذلك لأسباب سياسية.   يتبع