15 حزيران يونيو 2011 / 23:24 / بعد 6 أعوام

اشتباك بين قوات من شمال السودان وجنوبه قبل الانفصال

الخرطوم/جوبا 15 يونيو حزيران (رويترز) - قال جيش جنوب السودان إنه اشتبك مع قوات شمالية في منطقة أبيي الحدودية المتنازع عليها اليوم الأربعاء وذلك في احدث مؤشر على تدهور العلاقات قبل انفصال الجنوب في يوليو تموز.

وصوت الجنوبيون في استفتاء جرى في يناير كانون الثاني لصالح الانفصال عن الشمال بموجب اتفاق سلام عام 2005 الذي انهى حربا أهلية سقط فيها نحو مليوني قتيل.

وقال الجيش الجنوبي ان قواته اشتبكت مع جنود شماليين في ابيي اليوم الأربعاء بعد أكثر من ثلاثة اسابيع على استيلاء الجيش الشمالي على المنطقة الخصيبة المنتجة للنفط.

وقال متحدث باسم الجيش الشمالي انه ليس لديه معلومات عن أي اشتباكات اليوم الأربعاء.

ويقاتل جيش الشمال مجموعات مسلحة كانت متحالفة مع الجنوب في ولاية جنوب كردفان -وهي ولاية نفطية في الشمال تقع على الحدود غير المرسمة جيدا مع الجنوب- منذ الخامس من يونيو حزيران مما يزيد من حدة التوترات بينما يستعد الجنوب للانفصال في التاسع من يوليو تموز.

وحث الرئيس الامريكي باراك أوباما حكومة السودان اليوم الاربعاء على وقف عملياتها العسكرية في ولاية جنوب كردفان المضطربة ودعا لوقف إطلاق النار لانهاء العنف.

وقال أوباما في رسالة صوتية بثتها شبكة صوت أمريكا التي تمولها الحكومة ”ليس هناك حل عسكري.“

وقالت الأمم المتحدة اليوم الأربعاء إن هجمات جوية على ولاية جنوب كردفان الحدودية في السودان ربما تسببت في مقتل ما يصل إلى 64 شخصا ودفعت عشرات آلاف الأشخاص إلى الفرار.

وتخشى منظمات تعمل في مجال الإغاثة الإنسانية من تزايد أعداد القتلى في الولاية التي يوجد فيها الكثير من المقاتلين الذين انحازوا للجنوب ضد الخرطوم أثناء الحرب الأهلية.

وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في تقرير ”هناك إحساس متنام بالذعر بين بعض السكان النازحين الذين وجدوا أنفسهم محاصرين بسبب العنف المستمر وخطوط التقسيم العرقية.“

وأضاف ”الأنباء عن أعمال القتل العرقية ضد المدنيين التي تستهدف أعضاء في الجماعات العرقية المختلفة وكذلك عن سلب ونهب الممتلكات تمنع عودة السكان إلى القرى والبلدات التي جاءوا منها أصلا حتى بعد توقف القتال.“

وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إن تقديرات تشير إلى أن حوالي 60 ألف شخص فروا ويعتقد أن عددا آخر يختبئ في الجبال.

وتابع ”تشير مصادر محلية في الولاية إلى أن 64 شخصا قتلوا في حملات القصف الجوي منذ اندلاع القتال.“

ويقول الجيش إنه يحارب تمردا في الولاية وأنحى باللائمة على مقاتلين انحازوا للجنوب في وقوع الاشتباكات ونفى أن تكون تحركاته تلحق الضرر بمدنيين.

وفي جنيف قالت متحدثة باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن الوضع يتدهور بشكل واضح وانه ينبغي إنشاء ”ممر إنساني“ لنقل المساعدات.

وقالت فاتوماتا لوجون كابا ”المشكلة هي أن القتال يتسع يوميا.“ وأضافت أنه يمتد أيضا عبر حدود جنوب السودان.

وتابعت تقول إنه يجري استهداف بعض المدنيين عند نقاط تفتيش.

وأضافت ”لدينا أيضا تقارير غير مؤكدة .. (حيث) يبلغنا أناس عن أعمال تعذيب ومضايقات وأحيانا عمليات إعدام ... عند نقاط تفتيش. من الصعب علينا تأكيد هذا.. لكن هذا ما يقوله النازحون لنا.“

ونفى المسؤول الشمالي ربيع عبد العاطي يوم الثلاثاء المزاعم عن التعذيب والاعتقالات التعسفية والقتل في جنوب وكردفان ووصفها بانها ”شائعات سياسية.“

وقال المتحدث باسم جيش جنوب السودان فيليب اجوير ان جنودا من القوات المسلحة السودانية ومن الجيش الشعبي لتحرير السودان اشتبكوا اليوم الاربعاء.

واضاف قوله انه وقعت اصابات لكنه لم يذكر ارقاما.

م ل (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below