مشرعون: الاتفاق بين العراق وحلف الأطلسي قد يسمح ببقاء قوات أمريكية

Thu Oct 6, 2011 12:25am GMT
 

من سؤدد الصالحي

بغداد 6 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال مشرعون عراقيون يوم الأربعاء إنهم يدرسون اتفاقا لتوسيع مهمة التدريب التي يضطلع بها حلف شمال الأطلسي قد يسمح لقوات أمريكية بالبقاء كمدربين عسكريين بعد الموعد النهائي للانسحاب نهاية العام الجاري مع منحهم نوع الحماية القانونية التي طلبتها واشنطن.

وتعقدت المفاوضات بشأن إبقاء قوات أمريكية في العراق لتدريب قواته الأمنية بمسائل تتعلق بما إذا كانت حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ستمنح القوات الأمريكية حصانة من المحاكمة في البلاد.

وواجهت الخطط الرامية للإبقاء على وجود عسكري أمريكي بعد مرور ثمانية أعوام على الغزو الذي قادته الولايات المتحدة وأطاح بصدام حسين معارضة شديدة من رجل الدين المعادي لأمريكا مقتدى الصدر وهو حليف رئيسي في البرلمان لحكومة المالكي الائتلافية.

وقال مشرعون إن البرلمان يناقش مشروع قانون قد يسمح للقوات الأمريكية بالعمل مع بعثة حلف الأطلسي مما يسمح لهم بالخضوع للولاية القانونية الأمريكية إذا ارتكبوا جرائم معينة في أوقات الخدمة أو داخل القواعد.

وقال سامي العسكري وهو مشرع كبير في ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه المالكي لرويترز إن الخيار المطروح على الطاولة هو أن يعملوا بموجب الاتفاق مع حلف الأطلسي.

وأضاف أن الخيارات الأخرى المطروحة هي الاعتماد على دول أخرى للتدريب ولكن الخيار الأكثر عملية هو الاعتماد على حلف الأطلسي لأنه يعمل بالفعل في العراق ولديه الخبرة التي تحتاج إليها القوات العراقية.

وطرح مشروع القانون للقراءة الأولى فقط وسيطرح قريبا للقراءة الثانية قبل أن يناقشه المشرعون ويصوتون عليه.

ولم يتضح ما إذا كانت واشنطن ودول أخرى في الحلف سترحب بهذا الترتيب.   يتبع