نشطاء: اكراد سوريا يرون ان الاوضاع ستكون افضل إذا ذهب الاسد

Tue Sep 6, 2011 1:03am GMT
 

عمان 6 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال نشطاء أكراد إن الأقلية الكردية في سوريا تساند الانتفاضة على الرئيس بشار الاسد لأنها قد تؤذن باحلال الديمقراطية لكن مظالم قديمة يجب معالجتها في أي نظام يأتي بعد الأسد.

وفي بيان صدر يوم الاثنين في ختام مؤتمر في ستوكهولم لتوحيد جهود الأكراد المناهضة للاسد قال النشطاء انهم سيعززون التأييد للاحتجاجات الكردية المناوئة للأسد.

وقال البيان "إن الشعب الكردي في سوريا، كمكون رئيس من حالة التنوع الموجودة في البلاد، هو طرف أساسي في الثورة الجارية ضد النظام، وفي كامل مصلحته السعي إلى إسقاطه."

ومع تركز أكراد سوريا البالغ عددهم مليون نسمة في المنطقة المنتجة للنفط في شمال شرق البلاد فإن القضية الكردية سيكون لها حضور بارز إذا تم الاطاح بالأسد وما لذلك مع تداعيات إقليمية على تركيا التي يوجد فيها أقلية كردية كبيرة وعلى العراق التي يتمتع فيها الأكراد بدرجة كبيرة من الحكم الذاتي. ويبلغ عدد سكان سوريا إجمالا نحو 20 مليون نسمة.

وكان المؤتمر الذي استمر يومين وعقد في مبنى البرلمان السويدي وحضره 50 مشاركا الاول الذي يضم مجموعة واسعة من النشطاء الاكراد منذ بدء الانتفاضة على حكم الاسد التي مضى عليها خمسة اشهر.

وكان بين الحاضرين الكاتب الكردي مسعود أكو الذي فر من سوريا منذ بضعة اعوام ويعيش الان في النرويج والمنشق محمد سيدا الذي يعيش في السويد.

وشدد البيان على ضرورة "العمل على بناء سوريا جديدة بعيدة عن كل ما أورثه حكم البعث من فكر عنصري متطرف، وطن تسود فيه قيم الاحترام والتسامح وقبول الآخر، في ظل نظام حكم قائم على أسس اللامركزية السياسية، والديمقراطية التوافقية، والتعددية، والعلمانية."

وقال البيان "لن تكتمل الثورة السورية إلا بإيجاد الحل العادل والشامل للقضية الكردية، كقضية شعب يعيش على أرضه التاريخية، وفق شرعة الأمم المتحدة والمواثيق والعهود الدولية، وذلك في إطار وحدة البلاد."

وفي ابريل نيسان بعد مرور شهر على تفجر الانتفاضة حاول الاسد استرضاء اكراد سوريا باصدار مرسوم يقضي بمنح آلاف الاكراد الجنسية السورية وتخفيف الاجراءات التمييزية في نقل الممتلكات في المناطق الكردية.

غير ان نشطاء وساسة اكرادا قالوا ان القليل من التقدم تحقق على الأرض وان جزءا صغيرا من الاكراد الذين لا يحملون جنسية اصبحوا مواطنين وان الكثير من القوانين الاخرى ما زالت تنطوي على تحامل على اللغة والعادات الكردية وذلك فضلا عن الوجود المكثف للشرطة السرية في المناطق الكردية. م ل (سيس)