16 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 01:08 / بعد 6 أعوام

الفلسطينيون سيواصلون طرق أبواب الأمم المتحدة

من على صوافطة

رام الله (الضفة الغربية) 16 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - وافقت منظمة التحرير الفلسطينية يوم الثلاثاء على قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس تقديم طلب الى مجلس الأمن التابع للامم المتحدة للتصويت على قرار يتضمن الاعتراف بدولة فلسطين مع أن مصيره الفشل.

جاءت الموافقة في اجتماع في رام الله للجنة التنفيذية للمنظمة نحى جانبا التحرك البديل المتمثل في الذهاب إلى الجمعية العامة للامم المتحدة لطلب رفع درجة وضع فلسطين في الأمم المتحدة دون العضوية الكاملة.

وقال بيان رسمي ”تؤكد اللجنة التنفيذية على ضرورة مواصلة العمل في مجلس الأمن الدولي لمتابعة قضية حصول فلسطين على العضوية الكاملة.“

وأضاف البيان ”بعد ان درست اللجنة التنفيذية نتائج أعمال لجنة العضوية في مجلس الأمن الدولي فأنها تعبر عن تقديرها لموقف جميع الدول التي عبرت عن تأييدها لطلب العضوية، والإجماع شبه الشامل في الإقرار من غالبية الأعضاء بان فلسطين تمتلك كل المقومات والشروط لإقامة دولة مستقلة تنضم إلى الأسرة الدولية على قدم المساواة مع جميع الدول.“

وأيدت اللجنة التنفيذية قرار الرئيس عباس عدم الذهاب الى الجمعية العامة في هذه المرحلة مع ابقاء كافة الخيارات مفتوحة.

ويسعى عباس الى الحصول على الاعتراف بدولة فلسطين دون انتظار أكثر من ذلك لانفراجة في المفاوضات مع اسرائيل بشأن معاهدة سلام لانهاء الصراع الذي مضى عليه 63 عاما.

ويقول الفلسطينيون انهم انتظروا 20 عاما من المفاوضات غير المثمرة. لكن اسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة تحذران عباس من انه لا يمكن انشاء دولة فلسطينية تحظى باعتراف عالمي إلا من خلال معاهدة سلام.

وانقسم مجلس الامن الدولي في هذه القضية.

ويقول دبلوماسيون ان روسيا والصين ولبنان والبرازيل والهند وجنوب افريقيا وربما الجابون ونيجيريا ستساند طلب الفلسطينيين. وستصوت الولايات المتحدة على الطلب بالرفض وسوف تمتنع على الارجح بريطانيا وفرنسا والمانيا والبرتغال وكولومبيا والبوسنة عن التصويت ومن المحتمل ان تصوت المانيا بالرفض.

وسيكون تشكيل المجلس مختلفا في العام الجديد حينما يتم ابدال خمسة مقاعد.

وقال وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني رياض المالكي لراديو صوت فلسطين يوم الثلاثاء ”أن إستراتيجيتنا الآن هي مواصلة طرق أبواب مجلس الأمن وليس أبوابا أخرى.“

واضاف قوله ”إن السيناريو المطروح أن نذهب بالتصويت إلى مجلس الأمن، حتى وإن لم نحصل على الأصوات المطلوبة.“ ورأي أن هذا سيضع الدول الأعضاء أمام مسؤولياتها.

وقال المالكي ”إن القيادة ستذهب مرارا إلى مجلس الأمن حتى نيل عضوية دولة فلسطين.“ واضاف ”أننا لا نواجه الموقف الإسرائيلي فقط بل الموقف الأميركي كذلك الذي أعلن أكثر من مرة أنه سيصوت بالفيتو ضد عضوية فلسطين إذا أحيل الطلب إلى التصويت.“

وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما قال انه سيستخدم حق النقض (الفيتو) لاحباط مشروع قرار في مجلس الامن يعترف بدولة فلسطين. ولكن لن تكون هناك ضرورة للفيتو الامريكي حينما يعرض مشروع القرار للتصويت لأن عباس يفتقر الى مساندة تسعة اصوات على الاقل في مجلس الامن والتي تلزم لاصدار قرار.

وكان سعي عباس للحصول على الاعتراف بصرف النظر عن عملية السلام قد حقق نصرا قبل اسبوعين حينما وافقت 103 دول في منظمة الامم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) على رفع درجة وضع الفلسطينيين الى وضع العضوية الكاملة.

وتسبب النجاح في اليونسكو في فقدان السلطة الفلسطينية نحو 100 مليون دولار شهريا من العائدات المفقودة في اعقاب قرار اسرائيل تجميد تحويل عائدات الضريبة ورسوم الجمارك التي تقوم بجمعها نيابة عن الفلسطينيين.

م ل (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below