وقوع مزيد من المعارك في منطقة حدودية بالسودان

Tue Sep 6, 2011 2:34am GMT
 

من أولف لايسنج

الدمازين (السودان) 6 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال مسؤول حكومي في شمال السودان ان قوات الحكومة السودانية وجماعات متحالفة مع جنوب السودان ما زالت تتقاتل على امتداد الحدود المشتركة بين الجانبين لكن الحياة عادت الى حالتها الطبيعية في بعض المناطق الحدودية.

وكانت معارك نشبت الاسبوع الماضي في ولاية النيل الأزرق بين الجيش السوداني وجماعات متحالفة مع الحركة الشعبية لتحرير السودان وهي الحزب المهيمن في الجنوب.

وقتل أكثر من 20 شخصا منذ يوم الخميس في ولاية النيل الأزرق المتاخمة لولاية جنوب كردفان الشمالية التي شهدت أيضا كثيرا من العنف بين الجيش ومقاتلي الجبهة الشعبية.

وكانت قد وقعت معارك بين الحركة الشعبية لتحرير السودان-فرع الشمال وجنوب السودان قبل ابرام معاهدة السلام عام 2005 التي ادت الى انفصال الجنوب في يوليو تموز. وللحركة انصار في شمال السودان ولا سيما في المناطق الحدودية.

وقال يحيى محمد خير الحاكم العسكري لولاية النيل الازرق يوم الاثنين ان الحياة عادت الى طبيعتها في الدمازين عاصمة الولاية بعد عودة امدادات المياه والكهرباء وان المتاجر بدأت تعيد فتح أبوابها.

واستدرك بقوله ان القتال استمر الى الجنوب من الدمازين حيث يقاتل الجيش جماعات متحالفة مع الحركة الشعبية.

وقال خير للصحفيين وهو يقوم بجولة مع الصحفيين في انحاء المدينة "القتال مستمر على بعد 30 كيلومترا الى الجنوب ولكن في الغرب والشمال والشرق (من ولاية النيل الازرق) فان الوضع هادئ جدا." وكان الجنود منتشرين في كل انحاء المدنية. واضاف قوله "الدمازين آمنة ومستقرة تماما."

ويوم الجمعة عين الرئيس السوداني عمر حسن البشير خير حاكما عسكريا مؤقتا بعد عزل مالك اجار الحاكم المنتخب المنتمي الى الحركة الشعبية-فرع الشمال. وتقول الحركة الشعبية ان الشمال مسؤول عن نشوب القتال.   يتبع