مقابلة- بريطانيا: روسيا تملك المفتاح لزيادة الضغط على الأسد

Fri Dec 16, 2011 3:03am GMT
 

من أدريان كروفت

لندن 16 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال وزير بريطاني يوم الخميس ان بريطانيا ستدرس فرض عقوبات جديدة في مجالات المال والطاقة والنقل على سوريا بسبب حملتها العنيفة على الاحتجاجات لكن روسيا قد يكون بيدها المفتاح اللازم لزيادة الضغط على الرئيس بشار الأسد.

وفرضت دول الاتحاد الأوروبي وبينها بريطانيا عدة جولات من العقوبات على حكومة الأسد منذ مايو أيار بسبب قمعها للاحتجاجات بما في ذلك فرض حظر على النفط السوري وحظر ضخ استثمارات جديدة في قطاع الطاقة.

وقال اليستير بيرت وزير الدولة بوزارة الخارجية البريطانية لرويترز في حديث عبر الهاتف "سوف نواصل البحث عن سبل جديدة (للعقوبات) في مجال الطاقة والنقل فضلا عن القيود المالية لممارسة الضغط على النظام السوري."

وقال بيرت المسؤول عن منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا بوزارة الخارجية البريطانية ان بريطانيا سوف تبحث فرض هذه العقوبات الجديدة من خلال الاتحاد الأوروبي وأيضا "إذا سنحت لنا الفرصة" من خلال الأمم المتحدة.

وقال "ومع ذلك فإن أحد المحفزات قد تكون روسيا. في اعتقادي روسيا تزداد عزلة في رفضها استخدام نفوذها ضد سوريا."

وكانت روسيا والصين قد استخدمتا حقهما في النقض كعضوين دائمين في مجلس الامن الدولي التابع للامم المتحدة في اكتوبر تشرين الاول لاعاقة قرار يدين الحكومة السورية بسبب حملتها الامنية العنيفة.

وقال بيرت "سوف نواصل الحديث معهم (الروس) بشأن ما يمكن ان يفعلوه بعد ذلك. اذا كانوا لا يرغبون في دعم عقوبات الامم المتحدة فما الذي ترغبون في عمله؟ سنواصل استخدام اي ضغط ممكن لأن القتل يجب أن يتوقف."

ووصفت روسيا احد اكبر مصدري السلاح إلى سوريا الانتقادات الغربية لموقفها من دمشق في مجلس الامن بأنها "غير اخلاقية".   يتبع