امريكا وباكستان تتعاونان في اعتقال زعيم كبير بالقاعدة

Tue Sep 6, 2011 3:44am GMT
 

من ذي شأن حيدر

إسلام اباد 6 سبتمبر أيلول (رويترز) - قالت باكستان يوم الإثنين إنها اعتقلت عضوا كبيرا بتنظيم القاعدة بمساعدة من الولايات المتحدة مما يوجه ضربة جديدة للتنظيم الاسلامي المتشدد ويدفع الدولتين للتأكيد على انهما يعملان بشكل وثيق في مجال مكافحة الارهاب.

ويشير اعتقال يونس الموريتاني في مدينة كويتا بجنوب غرب باكستان وتصريحات بشأن تعاون مخابراتي إلى ان الولايات المتحدة وباكستان نحيا جانبا خلافاتهما الناجمة عن الهجوم احادي الجانب الذي نفذته قوات أمريكية في باكستان وقتلت خلاله زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن في الثاني من مايو ايار.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوش ايرنست "هذا مثال لعلاقة الشراكة المستمرة منذ فترة طويلة بين الولايات المتحدة وباكستان في محاربة الارهاب والتي أخرجت كثيرا من الارهابيين من ميدان المعركة خلال السنوات العشر الاخيرة."

واضاف في بيان صدر في ديترويت حيث كان الرئيس باراك اوباما في زيارة لالقاء كلمة بمناسبة عيد العمال "نشيد بالعمل الذي قامت به أجهزة المخابرات والامن الباكستانية والذي ادى الى القبض على القيادي الكبير بالقاعدة الذي شارك في التخطيط لهجمات على مصالح الولايات المتحدة وكثير من الدول الاخرى."

وقال الجيش الباكستاني في بيان ان ابن لادن طلب من يونس الموريتاني التركيز على أهداف ذات أهمية اقتصادية في الولايات المتحدة وأوروبا واستراليا.

وأضاف "كان يخطط لاستهداف مصالح اقتصادية منها انابيب غاز ونفط وسدود لتوليد الكهرباء وضرب سفن وناقلات نفط بزوارق سريعة محملة بالمتفجرات في المياه الدولية."

وفي حين ان وضعه الدقيق داخل القاعده ليس واضحا إلا ان مسؤولي مخابرات غربيين قالوا العام الماضي ان الموريتاني شارك في مؤامرات لمهاجمة اهداف متعددة في اوروبا في صيف عام 2010.

وفسر المعلقون الباكستانيون اعتقال الموريتاني واثنين اخرين من كبار اعضاء القاعدة بانه إنجاز مهم بعد شهور من العلاقات المتوترة بين الولايات المتحدة وباكستان.   يتبع